إدانات عربية وتركية واسعة تستنكر استهداف إسرائيل للبنى التحتية العسكرية في الجنوب السوري


هذا الخبر بعنوان "إضافة إلى تركيا.. إدانات عربية لاستهداف إسرائيل الجنوب السوري" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدانت المملكة العربية السعودية بشدة الغارات التي استهدفت معسكرات الجيش السوري في الجنوب السوري، واصفة إياها بـ "الاعتداء السافر". ودعت الخارجية السعودية، في بيان لها يوم السبت، المجتمع الدولي إلى التدخل، مؤكدة إدانة المملكة بأشد العبارات "الاعتداء الإسرائيلي السافر الذي استهدف بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا، في انتهاك صارخ للقانون الدولي".
وفي سياق متصل، نددت مصر يوم الجمعة بالهجمات الإسرائيلية على منشآت وبنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا، معتبرة هذه الاعتداءات انتهاكاً صارخاً لسيادة دمشق وسلامة أراضيها. وأوضحت وزارة الخارجية المصرية، في بيان لها، أن "مصر تدين بأشد العبارات الاعتداء الإسرائيلي السافر الذي استهدف منشآت وبنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا". وأضافت أن "هذا الاعتداء يمثل انتهاكاً صارخاً ومتكرراً لسيادة سوريا وسلامة أراضيها، وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة التي تكفل سيادة الدول ووحدة أراضيها". وشددت مصر على رفضها القاطع للممارسات الإسرائيلية المتكررة، محذرة من أن هذا التمادي يمثل استخفافاً خطراً بالأمن والاستقرار الإقليمي، وينذر بانزلاق الشرق الأوسط نحو مزيد من الفوضى والتوتر. وطالبت مصر بضرورة الانسحاب الفوري والكامل للقوات الإسرائيلية من كافة الأراضي السورية، التزاماً بقرارات الشرعية الدولية.
من جانبها، انتقدت تركيا أيضاً الهجمات الإسرائيلية، معتبرة أن تل أبيب تمارس "تصعيداً خطراً". ودعت الخارجية التركية، في بيان لها يوم الجمعة، المجتمع الدولي إلى التدخل، بعد توجيه انتقادات حادة لإسرائيل لاستهدافها البنى العسكرية في الجنوب السوري. وجاء في بيان وزارة الخارجية التركية: "نعد الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا تصعيداً خطراً وندينه بشدة".
بدورها، أكدت الخارجية القطرية أن هذه الانتهاكات الإسرائيلية تعد "انتهاكاً صارخاً لسيادتها، ومخالفة واضحة لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة". واعتبرت في بيان لها أن "استمرار هذه الممارسات في المنطقة دون رادع، يعكس استخفافاً خطيراً بالقانون الدولي، ويقوّض أسس الأمن والاستقرار الإقليمي". وأشارت إلى أن "عجز المجتمع الدولي عن كف هذه الانتهاكات ووضع حد لها، هو ما أسهم في تفاقم الوضع المأزوم الذي تشهده المنطقة". وجددت قطر موقفها الثابت في الوقوف إلى جانب سوريا، مؤكدة تضامنها مع حكومتها، ودعمها لكل ما من شأنه صون سيادتها ووحدة أراضيها.
كما عدت الخارجية الأردنية تلك الاعتداءات "انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا وسلامة أراضيها وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي". وأكد الناطق باسم الوزارة، فؤاد المجالي، وفق بيان الخارجية الأردنية، "رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة لهذا العدوان الإسرائيلي". وشدد على "ضرورة وقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية التي تُعدّ انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة والتزامات إسرائيل بموجب اتفاقية فضّ الاشتباك لعام 1974" التي نصت على وقف إطلاق النار وفصل القوات في الجولان بوجود قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "يوندوف". وجدّد المجالي تأكيد "وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع سوريا وأمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها". ودعا المجتمع الدولي إلى "تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل وقف اعتداءاتها الاستفزازية اللاشرعية على سوريا، وإنهاء احتلالها جزءاً من الأراضي السورية، وإلزامها احترام قواعد القانون الدولي".
وفي السياق ذاته، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة بلادها واستنكارها "استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنشآت عسكرية بسوريا". واعتبرت تلك الاعتداءات "انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة". وطالبت الكويت بضرورة "اضطلاع مجلس الأمن والمجتمع الدولي بمسؤولياتهما في وقف هذه الانتهاكات المتكررة". وأكدت وقوفها إلى جانب الحكومة السورية "لمواجهة الاعتداءات وفي كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، وضمان سيادتها ووحدة أراضيها".
جاءت هذه الإدانات عقب تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي قال في بيان: "أصدرت ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعليماتنا للجيش بضرب البنية التحتية للنظام السوري في منطقة السويداء، وذلك في رد مباشر على إلحاق الضرر بالسكان الدروز في جنوب سوريا"، وفق زعمه.
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سياسة