الهلالي يدين الاعتداء على الرموز الوطنية والمدنيين ويؤكد: لا تهاون مع مهددي الاستقرار


هذا الخبر بعنوان "الهلالي: لا تهاون مع الاعتداء على الرموز الوطنية أو المدنيين" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن المتحدث باسم الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع قسد، أحمد الهلالي، يوم السبت 21 آذار، أن الفريق المشرف على عملية الدمج تابع باهتمام بالغ الأحداث المؤسفة التي أعقبت حادثة الاعتداء على علم الجمهورية العربية السورية في مدينة عين العرب-كوباني.
وأوضح الهلالي، في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، أن المتابعة شملت ردود الفعل والتجاوزات التي طالت مدنيين في بعض المناطق، ولا سيما في عفرين ومحيطها، والتي تلت الحادثة المذكورة.
وأكد الهلالي إدانة الفريق الواضحة لأي اعتداء على الرموز الوطنية، بالإضافة إلى إدانة حادثة الاعتداء على مقر الأمن الداخلي في مدينة القامشلي. وشدد في الوقت ذاته على الرفض القاطع لأي أعمال انتقامية أو تعديات تستهدف المدنيين تحت أي ذريعة كانت.
كما شدد الهلالي على أن الدولة، بمؤسساتها الأمنية والقضائية، هي الجهة الوحيدة المخوّلة بإنفاذ القانون ومحاسبة المخالفين. ودعا جميع الأهالي إلى التزام الهدوء والتحلي بروح المسؤولية، محذراً من الانجرار وراء دعوات الفتنة التي تسعى لزعزعة الاستقرار.
وأشار إلى أن الجهود المبذولة في مسار الدمج وتعزيز مؤسسات الدولة لن تتأثر بمثل هذه الحوادث الفردية، بل ستزداد إصراراً على ترسيخ دولة القانون التي تكفل الحقوق وتصون الكرامة لجميع السوريين دون استثناء.
واختتم الهلالي بيانه بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع تغليب صوت العقل والحكمة، والحفاظ على ما تحقق من خطوات إيجابية في طريق الاستقرار والتلاقي الوطني خلال الفترة الماضية.
من جانبه، أدان مدير منطقة عين العرب، إبراهيم مسلم، في بيان نشره مساء السبت، حادثة إنزال علم الدولة السورية، مؤكداً أن هذا الفعل يشكل خطاً أحمر لا يمكن القبول به تحت أي ظرف.
وأكد مسلم أن هذه التصرفات لا تعبّر عن وعي أهالي المنطقة ولا عن قيمهم الوطنية الأصيلة، مشيراً إلى أن أبناء المنطقة يتمتعون بدرجة عالية من المسؤولية والإدراك.
وأوضح أن الشعب يدرك خطورة محاولات بث الفتنة وزعزعة الاستقرار بين مكوناته، لافتاً إلى أن هناك جهات تقف خلف هذه الأفعال وتسعى للنيل من وحدة الصف وإثارة الانقسام بين أبناء الوطن الواحد. وشدد مسلم على أن هذه المحاولات مرفوضة بشكل كامل، داعياً إلى الحفاظ على أمن واستقرار البلاد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة