مسؤولون سوريون يحذرون من الفتنة ويتعهدون بمحاسبة المعتدين على العلم السوري في عين العرب/كوباني


هذا الخبر بعنوان "نائب وزير الدفاع والمسؤول عن اندماج "قسد" يؤكدان محاسبة المعتدين على العلم السوري" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شدد نائب وزير الدفاع السوري عن المنطقة الشرقية، سيبان حمو، على ضرورة محاسبة الأفراد الذين أهانوا العلم السوري واعتدوا على الأكراد خلال احتفالات عيد النوروز في مدينة عين العرب "كوباني" بريف حلب الشرقي. وحذر حمو، في تدوينة له عبر منصة "إكس"، من المحاولات الرامية إلى بث الفتنة بين مكونات الشعب السوري، مشيراً إلى أن البعض يستغل مثل هذه الأحداث الفردية لإثارة النزاعات. وأكد أن التصدي لهذه المخططات يتطلب وعياً وطنياً عالياً.
وأضاف حمو: "نؤكد أن من أنزل علم سوريا في عين العرب/ كوباني ومن يهين أبناء الشعب الكردي ورموزهم هم من ذات الذهنية التي تهدف إلى التفرقة والفتنة". ودعا جميع المواطنين إلى التهدئة والالتزام بالروح الوطنية، محذراً من الانجرار وراء الفتنة.
وأوضح نائب وزير الدفاع عن المنطقة الشرقية أن المرحلة الراهنة تستدعي الوقوف صفاً واحداً ضد هذه التصرفات المرفوضة، والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية والتعايش السلمي بين جميع السوريين. وشدد على أهمية الالتزام بالمنازل واستمرار معايدة الأحباب، واحترام بعضهم لبعض رغم اختلاف القوميات والأديان. كما أكد حمو أن القانون سيأخذ مجراه ضد كل من يهدد الاستقرار والأمن في سوريا، مشيراً إلى أن القانون سيكون الحاسم في هذه القضية. ودعا في منشوره إلى العمل المشترك لتعزيز استقرار المنطقة والتعايش السلمي بين جميع المكونات السورية، واحترام العلم السوري الذي يمثل جميع السوريين.
في سياق متصل، أكد المتحدث باسم الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق اندماج "قسد"، أحمد الهلالي، على محاسبة المسؤولين عن حادثة الاعتداء على العلم السوري في مدينة عين العرب (كوباني). وقال الهلالي أمس السبت، إن الفريق الرئاسي "تابع باهتمام الأحداث المؤسفة المرتبطة بالاعتداء على علم الجمهورية في عين العرب (كوباني)، وما تبعها من تجاوزات طالت مدنيين، خاصة في عفرين والقامشلي"، وفقاً لما نقله موقع "تلفزيون سوريا".
وأضاف الهلالي: "نؤكد إدانتنا بشكل واضح أي اعتداء على الرموز الوطنية، وكذلك الهجوم على مقر الأمن الداخلي في القامشلي، كما نرفض كذلك بشكل قاطع أي أعمال انتقامية أو اعتداءات على المدنيين تحت أي ذريعة". وشدد على أن الدولة بمؤسساتها الأمنية والقضائية هي المخولة بتطبيق القانون ومحاسبة المخالفين، داعياً المواطنين إلى التزام الهدوء وضبط النفس و"عدم الانجرار وراء الفتنة".
وفي ختام حديثه، لفت الهلالي إلى أن "مسار الدمج وتعزيز مؤسسات الدولة مستمر ولن يتأثر بهذه الحوادث".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة