باحثون أمريكيون يطورون دواءً تجريبياً واعداً لحماية الكبد وتحسين امتصاص الغذاء بعد جراحات الأمعاء


هذا الخبر بعنوان "علماء أمريكيون يطورون دواء تجريبياً يقلل خطر فشل الكبد" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طور فريق من الباحثين الأمريكيين دواءً تجريبياً جديداً يهدف إلى حماية الكبد لدى المرضى الذين خضعوا لجراحات استئصال أجزاء من الأمعاء الدقيقة. يعمل هذا الدواء على تحسين قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية، مما قد يحد من المضاعفات الخطيرة التي كانت تواجه آلاف المرضى.
ووفقاً لتقرير نشره موقع “ساينس ديلي” العلمي، فقد تم تطوير هذا المركب الدوائي بواسطة فريق من جامعة واشنطن. أشرف على هذا البحث كل من “غويندالين راندولف”، وهي عالمة أمريكية متخصصة في علم المناعة، و”براد وارنر”، وهو طبيب أمريكي متخصص في مجال الجراحة العامة. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة “غاستروإنتيرولوجي” العلمية الأمريكية.
يعتمد الدواء على آلية مبتكرة تتيح له العمل حصرياً داخل الجهاز الهضمي دون أن ينتشر إلى بقية الجسم. يحفّز هذا المركب إنتاج ما يُعرف بالكوليسترول الجيد “HDL”، الذي يلعب دوراً مهماً في حماية الكبد من السموم التي قد تصل إليه من الأمعاء بعد الجراحة. وقد أظهرت التجارب التي أُجريت على الحيوانات تحسناً ملحوظاً في امتصاص الغذاء وزيادة في الوزن، بالإضافة إلى انخفاض كبير في تليّف الكبد وتحسن وظائفه.
يأتي هذا التطور في وقت تفتقر فيه الساحة الطبية إلى علاجات فعالة لمرضى “متلازمة الأمعاء القصيرة”، حيث يضطر الكثير منهم، وخاصة الأطفال، إلى الاعتماد على التغذية الوريدية لفترات طويلة، مما يزيد من خطر تلف الكبد. ورغم النتائج المشجعة التي تم التوصل إليها، لا يزال الدواء في مراحله التجريبية الأولى ويحتاج إلى إجراء اختبارات سريرية على البشر للتأكد من سلامته وفعاليته بشكل كامل.
صحة
صحة
صحة
صحة