تصعيد إسرائيلي: توجيهات بهدم منازل وتدمير جسور في جنوب لبنان لمواجهة حزب الله


هذا الخبر بعنوان "الجيش الإسرائيلي يوجه بتسريع هدم المنازل وتدمير الجسور في قرى خط المواجهة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يوم الأحد الموافق 22 آذار، أنّه ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد أصدرَا تعليمات واضحة للجيش الإسرائيلي. تهدف هذه التعليمات إلى تسريع وتيرة هدم منازل اللبنانيين الواقعة في “قرى خط المواجهة”، وذلك بهدف القضاء على التهديدات التي تستهدف المناطق الإسرائيلية.
وأضاف كاتس في بيان له أن الجيش تلقى أيضاً توجيهات بتدمير جميع الجسور المقامة فوق نهر الليطاني اللبناني. وبرر هذا الإجراء بالقول إن هذه الجسور تُستخدم في “أنشطة إرهابية”، حسب تعبيره.
من جانبه، صرّح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بأن سلاح الجو ومقاتلي الفرقة 91 تمكنوا من القضاء على تسعة عناصر من “حزب الله” في جنوب لبنان. وأشار المتحدث إلى أن العمليات البرية المركّزة مستمرة بهدف توسيع نطاق المنطقة الأمنية في الجنوب.
كما أكد المتحدث أن الفرقة 36 تواصل عملياتها البرية المكثفة لتدمير البنى التحتية التي وصفها بالإرهابية التابعة لـ”حزب الله” في جنوب لبنان.
في المقابل، أعلن “حزب الله” في بيان صادر عنه استهدافه لتجمع جنود إسرائيليين في مشروع الطيبة بالصواريخ، بالإضافة إلى استهداف تجمع آخر في موقع مسكاف. كما ذكرت وكالة أنباء لبنان أن الحزب استهدف تجمعاً في خربة المنارة.
وحذّر الجيش الإسرائيلي من نيته قصف جسر آخر على نهر الليطاني، عازياً ذلك إلى أنشطة “حزب الله” ونقل عناصره إلى جنوب لبنان تحت غطاء السكان المدنيين.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أنه سيستهدف جسر القاسمي، الواقع على الطريق الساحلي في جنوب لبنان، لمنع “حزب الله” من نقل عناصره وأسلحته إلى المنطقة الجنوبية.
وكان التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان قد وصل، أمس، إلى مشارف بلدة الناقورة الساحلية، حيث اندلعت اشتباكات مباشرة بالأسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية بين الجيش الإسرائيلي و”حزب الله” على أطراف البلدة.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس السبت، أن الفرقة 162 قد استكملت جميع استعداداتها العملياتية للانتقال نحو الجبهة الشمالية، وذلك بعد نحو عامين من القتال المتواصل في قطاع غزة.
يأتي هذا التصعيد بعد أن وسّعت إسرائيل عدوانها على لبنان منذ مطلع آذار الجاري، عقب بدء الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً ضد إيران في 28 شباط الماضي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة