وقفة احتجاجية سلمية في باب توما بدمشق: المئات يرفضون قرارات تقييد الحريات ومحاولات الفصل المناطقي


هذا الخبر بعنوان "المئات من أبناء دمشق ينفذون وقفة سلمية في ساحة باب توما احتجاجاً على قرار محافظ المدينة ورفضاً لتقييد الحريات" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت ساحة باب توما في قلب العاصمة دمشق، خلال الساعات الماضية، وقفة احتجاجية سلمية حاشدة شارك فيها المئات من أبناء المدينة. عكست هذه الوقفة، التي جاءت بتغطية من رولا خليل، تمسك الدمشقيين بهويتهم الجامعة وحرصهم على التعبير الحضاري عن مطالبهم المشروعة.
رفع المشاركون في الوقفة شعارات واضحة ترفض أي قرارات يرون أنها تنتقص من حرية السوريين وكرامتهم. كما أكدوا رفضهم القاطع لمحاولات الفصل المناطقي أو الخطاب التحريضي الذي لا يمثل تاريخ دمشق العريق ولا نسيجها الاجتماعي المتماسك.
برز من بين الشعارات المرفوعة خلال الاعتصام عبارة "سوريا متنوعة"، والتي جسدت تأكيداً صريحاً على وحدة المجتمع السوري وتعدديته الغنية.
شدد المعتصمون على أنهم يقفون صفاً واحداً دفاعاً عن حقهم في العيش بكرامة، مؤكدين أن المجتمع الدمشقي لا يمكن اختزاله أو تصويره بصورة تخالف حقيقته وتاريخه العريق.
ساد الاعتصام طابع هادئ ومنظم، حيث اختار المشاركون أسلوب "رفع الصوت بالصمت"، في رسالة رمزية قوية تعبر عن قوة الموقف ووحدة الصف بين أبناء دمشق.
كما شهدت الساحة حضوراً لعناصر الأمن العام، الذين اضطلعوا بمهمة تأمين المكان وحماية المعتصمين، مما أسهم بشكل فعال في الحفاظ على الطابع السلمي للوقفة الاحتجاجية.
وفي تصريحات متداولة بين المشاركين، جرى التأكيد على رفض أي محاولات للتحريض الخارجي أو الطائفي. وشددوا على أن هذا التحرك هو تعبير مدني خالص نابع من صميم المجتمع الدمشقي، وهدفه الأساسي هو الحفاظ على وحدة المدينة وكرامة أهلها.
دمشق، التي صمدت عبر القرون محافظةً على روحها الأصيلة، أثبتت مرة أخرى أنها مدينة قادرة على التعبير عن رأيها بهدوء ووعي، مؤكدة أن صوتها، وإن كان صامتاً، يبقى حاضراً بقوة. (المصدر: أخبار سوريا الوطن)
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي