رياضة

صدارة النواعير تشتعل.. إياب دوري السلة السوري يعد بمنافسة شرسة وتعاقدات حاسمة

enabbaladi.net٢٢ آذار ٢٠٢٦ في ٠٣:١٨ م13 مشاهدة
صدارة النواعير تشتعل.. إياب دوري السلة السوري يعد بمنافسة شرسة وتعاقدات حاسمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إياب دوري السلة يفتح باب المنافسة على مصراعيه" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آذار ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اختتمت مرحلة الذهاب من دوري “سيريتل” لكرة السلة بتصدر نادي النواعير الترتيب العام، بعد فوزه على الحرية بنتيجة (79-68)، في جولات اتسمت بتقارب المستويات وارتفاع وتيرة المنافسة بين غالبية الفرق المشاركة.

خاض النواعير ثماني مباريات، محققًا ستة انتصارات مقابل خسارتين، ليجمع 14 نقطة وضعته في الصدارة. يعود هذا التفوق إلى الاستقرار النسبي في الأداء وقدرة المدرب عماد شبارة على توظيف إمكانات لاعبيه، لا سيما المحترفين الذين أثبتوا جدارتهم في حسم العديد من المواجهات. ومع ذلك، يظل الفريق بحاجة إلى تطوير مستوى لاعبيه المحليين لضمان الحفاظ على الصدارة في مرحلة الإياب والمنافسة بقوة على اللقب.

في المركز الثاني، جاء أهلي حلب متساويًا مع المتصدر بعدد النقاط (14 نقطة)، إثر فوزه في مباراة “الكلاسيكو” على الوحدة بنتيجة (60-56)، مؤكدًا بذلك جاهزيته للدخول بقوة في سباق اللقب. ورغم التساوي في النقاط، حل الأهلي ثانيًا بفارق المواجهات المباشرة أو السلال، مما يبقي الصراع بينه وبين النواعير مفتوحًا على جميع الاحتمالات في مرحلة الإياب.

صراع محتدم في المنطقة الدافئة

شهدت منطقة وسط الترتيب منافسة شديدة، حيث تساوت أربعة فرق عند 13 نقطة، وهي الوحدة والشبيبة وحمص الفداء، بعد أن حقق كل منها خمسة انتصارات مقابل ثلاث هزائم. يعكس هذا التقارب التوازن الفني بين هذه الفرق، ويجعل أي تعثر في مرحلة الإياب كفيلًا بإبعاد الفريق عن المنافسة على المراكز المتقدمة، بينما قد تدفع سلسلة انتصارات أيًا منها نحو الصدارة.

أنهى الكرامة مرحلة الذهاب في المركز السادس برصيد 12 نقطة، بعد خسارته أمام الجيش بنتيجة (78-73). أظهرت هذه المباراة استمرار تذبذب نتائج الكرامة رغم امتلاكه أسماء قادرة على المنافسة، مما يجعله أحد الفرق التي تحيط بها الغموض في المرحلة المقبلة.

في المقابل، رفع الجيش رصيده إلى 11 نقطة، ليظل قريبًا من فرق الوسط، بينما تراجع الحرية إلى عشر نقاط بعد خسارة جديدة أمام الوحدة بنتيجة (85-80)، مما صعّب من مهمته في الابتعاد عن مراكز الخطر.

الثورة.. طموح يصطدم بالواقع

في أسفل الترتيب، يقبع فريق الثورة دون أي انتصار، مقابل ثماني هزائم، في تجربة صعبة للفريق الصاعد حديثًا. ورغم ذلك، قدم الفريق مستويات جيدة في بعض المباريات، ونافس فرقًا أكثر خبرة، لكنه افتقد للحسم في اللحظات الأخيرة. يعتمد الثورة على مجموعة شابة تملك إمكانات واعدة، إلا أن نقص الخبرة والإمكانات المالية يشكل عائقًا أمام تحقيق نتائج أفضل، مما يجعل مهمة البقاء في دوري الأضواء صعبة، لكنها ليست مستحيلة.

محاولات لإنعاش اللعبة وسوق المحترفين

مع بداية الموسم، أعاد الاتحاد السوري لكرة السلة تطبيق نظام الاحتراف، فارضًا وجود ثلاثة لاعبين أجانب في قائمة كل فريق، مع السماح بمشاركة اثنين منهم على أرض الملعب. تهدف هذه الخطوة إلى رفع مستوى المنافسة وإعادة الروح إلى الدوري الذي تراجع مستواه خلال السنوات الماضية، واستعادة الحماسة والجماهيرية إلى المدرجات.

شهدت مرحلة الذهاب حركة نشطة في سوق اللاعبين الأجانب، حيث شارك 26 لاعبًا أجنبيًا مع ثمانية فرق خلال 27 مباراة، ما يؤشر إلى اعتماد الأندية الكبير على المحترفين لتعويض الفوارق الفنية. ورغم هذا النشاط، لم يستمر من اللاعبين الأجانب منذ بداية الموسم سوى ثمانية فقط، مما يعكس حالة عدم الاستقرار الفني ويدفع الأندية إلى البحث المستمر عن خيارات أفضل.

تعاقدات حاسمة قبل الإياب

  • الجيش: تعاقد مع الأمريكي ويليام لي والأنغولي جوناتا.
  • الوحدة: عزز صفوفه بالتعاقد مع جوي زلعوم ودونتي ماكجيل، إضافة إلى ماكلين.
  • أهلي حلب: أجرى تغييرات على محترفيه بضم مختار غاي وبورس دالو.
  • حمص الفداء: استقدم اللاعب إيفانس.
  • الشبيبة: تعاقد مع طارق عيسى.

إياب مفتوح على جميع السيناريوهات

مع تقارب النقاط بين معظم الفرق، واستمرار التبديلات على مستوى اللاعبين، تبدو مرحلة الإياب مرشحة لمزيد من الإثارة. لا يفصل بين الصدارة والمراكز الوسطى سوى تفاصيل صغيرة، فيما تبقى معركة الهروب من القاع مشتعلة حتى النهاية، في موسم يبدو أنه لن يُحسم إلا في جولاته الأخيرة.

شارك الخبر: