مدير الموارد المائية بحلب يؤكد: انهيار ساتر السيحة الغربية "عمل تخريبي مقصود" يهدد بكارثة زراعية


هذا الخبر بعنوان "بعد انهيار ساتر السيحة.. مدير الموارد المائية في حلب: عمل تخريبي مقصود قام به فاعل" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المهندس أحمد الأحمد، مدير الموارد المائية في حلب، أن انهيار الساتر الترابي في منطقة السيحة الغربية جنوب حلب كان "عملاً تخريبياً مقصوداً" نفذه فاعل، وذلك في تصريح لصحيفة الوطن السورية. جاء هذا التصريح في أعقاب جولة ميدانية أجراها محافظ حلب المهندس عزام غريب، يرافقه الأحمد وعدد من المعنيين، في سهول ريف حلب الجنوبي للاطلاع على الأضرار الناجمة عن السيول الأخيرة.
وخلال الجولة، تم الوقوف على موقع انهيار الساتر الترابي الذي فاقم الأضرار في الأراضي الزراعية والبنى التحتية، حيث جرى تقييم دقيق لحجم الخسائر وحصر الأضرار بالتنسيق مع الجهات المعنية والفرق الفنية. وشدد المحافظ على ضرورة الاستجابة السريعة واتخاذ إجراءات فورية لمنع تفاقم الأضرار، مؤكداً أهمية إعادة تأهيل الساتر الترابي وتعزيز النقاط الضعيفة لحماية الأراضي الزراعية والممتلكات.
وأوضح المهندس الأحمد أن الساتر لا يمكن أن ينهار إلا بوجود فتحة بسيطة تتوسع تدريجياً بفعل قوة مرور المياه وضغطها، مشيراً إلى أن الفتحة وصلت الآن إلى طول 25 متراً. وأكد أنه تم العثور على آثار تدل على فعل الفاعل، وأن الجهات المختصة تجري حالياً تحقيقاً في الموضوع.
وأضاف الأحمد أن ارتفاع الوارد المائي الكبير، الذي تجاوز قدرة الساتر الترابي المقام في أرض رخوة، ساهم أيضاً في غمر حوالي 600 دونم من الأراضي المزروعة بالقمح والفول والشعير في القرى المحيطة. وطمأن بأنه لا توجد أي أضرار بشرية أو أضرار في البيوت والمنشآت المدنية.
وبين مدير الموارد المائية أن منطقة السيحة، الواقعة في سهول حلب الجنوبية، هي منطقة منخفضة وواسعة تشكل نقطة تجمع لمياه الأمطار والسيول والصرف الصحي من مناطق واسعة في محافظتي حلب وإدلب.
وأعرب الأحمد عن خشيته من انهيار الساتر الترابي في السيحة الشرقية، محذراً من كارثة محتملة قد تؤدي إلى غمر منازل ومنشآت مدنية. ولتفادي ذلك، تجري حالياً عمليات تدعيم للساتر الترابي في السيحة الشرقية، بمتابعة من المدير العام للهيئة العامة للموارد المائية وإشراف محافظي حلب وإدلب، لمنعه من الانهيار في حال ازدياد كميات المياه المخزنة فيه.
وفيما يخص الساتر الترابي في السيحة الغربية، أشار الأحمد إلى صعوبة الوصول إلى مكان الانهيار بسبب رخاوة التربة وغزارة المياه، مضيفاً أن إحدى الآليات الهندسية حاولت الوصول إلى الموقع وغرقت ولم يتم إخراجها بعد. وتعمل الجهات المعنية على بحث الحلول الفنية المناسبة ووضع خطة عمل عاجلة لمتابعة أعمال الإصلاح، بالإضافة إلى رفع مستوى الجاهزية لمواجهة أي طارئ محتمل، مؤكدة استمرار العمل على مدار الساعة لضمان استقرار الوضع والحد من تداعيات السيول، وحماية الأهالي ودعم القطاع الزراعي في المنطقة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي