أهالي حرستا يحيون الذكرى الثامنة للتهجير القسري بوقفة شعبية في "دوار الثانوية" مؤكدين على التمسك بالذاكرة وحق العودة


هذا الخبر بعنوان "حرستا تُحيي ذكرى التهجير.. وقفة شعبية في “دوار الثانوية” تستعيد الألم وتحتفي بالعودة" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة حرستا في ريف دمشق، اليوم الأحد، إحياء الذكرى الثامنة للتهجير القسري الذي طال أهلها وناشطيها في 22 آذار/مارس 2018. وقد نُظمت وقفة شعبية حاشدة في الموقع ذاته الذي شهد انطلاق قوافل التهجير قبل ثماني سنوات، وتحديداً في "دوار الثانوية" وسط المدينة.
تجمع مئات الأهالي في هذا الموقع الرمزي، حيث حرصوا على استعادة تفاصيل تلك المرحلة المؤلمة، مؤكدين على أهمية التمسك بالذاكرة والهوية. وقد طغت على المشهد مشاعر مختلطة، جمعت بين استحضار المعاناة التي مروا بها والاحتفاء بالعودة إلى ديارهم.
وفي حديث خاص لـ"سوريا 24"، أوضح المكتب الإعلامي لمدينة حرستا أن الوقفة أُقيمت في المكان والتاريخ نفسيهما اللذين شهدَا صعود الأهالي إلى الحافلات خلال عمليات التهجير القسري قبل سنوات. وتُعد هذه الخطوة رمزية تعكس الارتباط العميق للسكان بأرضهم، رغم كل الظروف الصعبة التي مروا بها.
وأضاف المكتب أن المشاركين أدّوا "سجدة شكر"، تعبيراً عن امتنانهم لما وصفوه بـ"زوال مرحلة قاسية" وعودة أبناء المدينة إلى ديارهم. واعتبر الأهالي أن هذه اللحظة تمثل تحولاً محورياً في مسار معاناتهم الطويلة.
وأكد المكتب الإعلامي أن الفعالية حملت أيضاً رسائل واضحة تتعلق بحق العودة ورفض التهجير، مشيراً إلى أن إحياء هذه الذكرى يأتي تأكيداً على عدم نسيان ما جرى، وعلى استمرار التمسك بحقوق الأهالي الذين عانوا من التهجير القسري.
تُعد هذه الوقفة جزءاً من سلسلة فعاليات شعبية تُنظم في مناطق سورية عدة لإحياء ذكريات التهجير، في وقت لا تزال فيه هذه القضية حاضرة بقوة في وجدان السوريين، وسط مطالبات مستمرة بمحاسبة المسؤولين عنها وضمان عدم تكرارها مستقبلاً.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي