وكالة الطاقة الدولية: تضرر أكثر من 40 أصلاً للطاقة جراء الحرب الإسرائيلية الإيرانية يهدد الإمدادات العالمية


هذا الخبر بعنوان ""الطاقة الدولية": تضرر 40 أصلاً نفطياً من الحرب الإسرائيلية الإيرانية" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت بيانات صادرة عن وكالة الطاقة الدولية أن أكثر من 40 أصلاً من أصول الطاقة في تسع دول بمنطقة الشرق الأوسط قد تعرضت لأضرار "جسيمة أو جسيمة جداً" نتيجة للصراع الدائر في المنطقة. ويُتوقع أن يؤدي هذا التضرر إلى إطالة أمد الاضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية، حتى بعد انتهاء النزاع.
وقد تسببت أكثر من ثلاثة أسابيع من الصراع في الشرق الأوسط في اضطراب شامل لسلسلة إمدادات الطاقة، مع شبه إغلاق لمضيق هرمز الحيوي، مما أدى إلى قفزة ملحوظة في أسعار النفط الخام والغاز الطبيعي والوقود.
وأوضحت الوكالة أن تأثير الاضطرابات الحالية يعادل مجتمعةً تأثير أزمتي النفط الكبيرتين اللتين شهدتهما سبعينيات القرن الماضي، بالإضافة إلى أزمة الغاز الطبيعي التي حدثت في عام 2022 عقب غزو روسيا لأوكرانيا.
وبحسب تقديرات وكالة الطاقة الدولية، من المتوقع أن تؤدي الحرب إلى خفض الإمدادات النفطية العالمية بمقدار 8 ملايين برميل يومياً خلال هذا الشهر، ليبلغ الإجمالي حوالي 250 مليون برميل. كما أشارت إلى أن التدفقات المارة عبر مضيق هرمز، الذي شهد عبور 20 مليون برميل من الخام والمنتجات النفطية العام الماضي، قد انخفضت بأكثر من 90%.
وبيّنت الوكالة أن ما ترتب على الحرب من ارتفاع في الأسعار، وإلغاء للرحلات الجوية، وحالة من عدم اليقين الاقتصادي، يؤثر سلباً على الطلب العالمي أيضاً. وفي هذا السياق، خفضت الوكالة تقديراتها لنمو الاستهلاك العالمي لهذا العام بنحو 25%، ليصل إلى 640 ألف برميل يومياً، وهو أدنى مستوى منذ أن أصدرت توقعات عام 2026 في أبريل الماضي.
وكانت وكالة الطاقة الدولية قد أعلنت في أوائل آذار/مارس 2026 أنها ستفرج عن مستوى قياسي يبلغ 400 مليون برميل من احتياطياتها النفطية الطارئة، وذلك للمساعدة في تخفيف صدمات الإمدادات واحتواء الارتفاع في الأسعار الناتج عن الحرب في الشرق الأوسط.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
اقتصاد