تعزيزات عسكرية أمريكية وبريطانية ضخمة تتدفق إلى الشرق الأوسط رغم مساعي التهدئة مع إيران


هذا الخبر بعنوان "بين التهدئة والتهديد.. واشنطن ولندن تدفعان بقوات إضافية إلى الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
على الرغم من التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أشار فيها إلى وجود مفاوضات مع إيران وإمكانية التوصل إلى اتفاق، وتأجيله استهداف منشآت الطاقة الإيرانية لخمسة أيام، تشهد منطقة الشرق الأوسط تدفق تعزيزات عسكرية ضخمة. يأتي هذا التحرك كمؤشر على تسارع التنافس بين مساعي التهدئة وخطر التصعيد.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، بأن آلافاً من عناصر مشاة البحرية الأمريكية "المارينز" يستعدون للوصول إلى الشرق الأوسط يوم الجمعة. يتزامن هذا الموعد مع المهلة التي حددها الرئيس ترامب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز.
وأوضح المسؤولون أن سفينة الإنزال البرمائي "يو إس إس تريبولي"، المتمركزة حالياً في اليابان، وسفينة الإنزال "يو إس إس نيو أورليانز"، بالإضافة إلى حوالي 2200 جندي من الوحدة الاستكشافية البحرية الحادية والثلاثين، ستتجه نحو نطاق القيادة المركزية الأمريكية بحلول يوم الجمعة، مع توقع وصولهم إلى مضيق هرمز خلال أيام قليلة تالية.
من جانبها، أعلنت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) عن إرسال وحدة إضافية من مشاة البحرية، وهي الوحدة الحادية عشرة المتمركزة في كاليفورنيا، على متن حاملة الطائرات البرمائية "يو إس إس بوكسر". ومن المتوقع أن تغادر هذه الوحدة خلال الأسابيع القادمة لتصل إلى المنطقة في وقت لاحق.
تأتي هذه التعزيزات لتضاف إلى حوالي خمسين ألف جندي أمريكي متواجدين بالفعل في المنطقة، والذين يشاركون في العمليات العسكرية المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
على الصعيد البريطاني، كشفت صحيفة ديلي ميل عن وصول غواصة بريطانية تعمل بالطاقة النووية، ومجهزة بصواريخ كروز من طراز "توماهوك" بمدى يصل إلى حوالي 1600 كيلومتر، إلى بحر العرب. يمنح هذا الانتشار بريطانيا القدرة على تنفيذ ضربات بعيدة المدى في حال تصاعد النزاع.
الغواصة "إتش إم إس أنسون"، المسلحة بصواريخ بعيدة المدى وطوربيدات عالية الدقة، كانت قد غادرت ميناء بيرث الأسترالي في وقت سابق من هذا الشهر، وقطعت مسافة تقدر بنحو 5500 ميل بحري للوصول إلى المنطقة. جاء هذا التحرك بعد أن سمحت بريطانيا للولايات المتحدة باستخدام قواعدها لتنفيذ ضربات محتملة على مواقع إيرانية تهدد مضيق هرمز.
وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قد أعلن يوم أمس الإثنين عن إرسال المزيد من أنظمة الدفاع الجوي إلى منطقة الخليج العربي، ونشر أنظمة دفاع جوي قصيرة المدى بشكل عاجل في البحرين. وأشار ستارمر إلى أن بلاده تعتزم اتخاذ إجراءات مماثلة مع الكويت والسعودية.
تأتي هذه التحركات العسكرية المتزامنة في لحظة إقليمية بالغة الحساسية، في ظل التصعيد المستمر في المنطقة، مما يزيد من احتمالية تحول أي خطوة ميدانية إلى مواجهة واسعة النطاق.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد