تداعيات الصراع على الطاقة: اليابان تستخدم احتياطاتها النفطية وأوروبا تدعو للتهدئة والفلبين تعود للفحم


هذا الخبر بعنوان "من الاحتياطي النفطي إلى الفحم.. العالم يواجه ارتدادات الحرب على الطاقة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عواصم-سانا اتخذت العديد من الدول حول العالم إجراءات حاسمة واحترازية في محاولة لاستيعاب وتخفيف تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية على الاقتصاد العالمي، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة لمستويات غير مسبوقة، خاصة مع إغلاق إيران لمضيق هرمز والهجمات التي تشنها على منشآت النفط والغاز في دول الخليج.
اليابان تلجأ إلى مخزونها النفطي الاستراتيجي
أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي اليوم الثلاثاء أن بلادها ستبدأ في استخدام مخزوناتها الاستراتيجية من الاحتياطي النفطي اعتباراً من يوم الخميس المقبل. كما ستستفيد اليابان من المخزونات المشتركة التي تحتفظ بها الدول المنتجة للنفط داخل البلاد بحلول نهاية الشهر. ووفقاً لجمعية البترول اليابانية، يوجد احتياطي مشترك في اليابان بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت.
وفي سياق متصل، بدأت طوكيو في الـ 16 من آذار الجاري بسحب ما يعادل احتياطات النفط التي يحتفظ بها القطاع الخاص لمدة 15 يوماً، وذلك بهدف تأمين الإمدادات في السوق المحلية. وتعتمد اليابان بشكل كبير على منطقة الشرق الأوسط في نحو 95% من وارداتها النفطية، وتُعد احتياطاتها النفطية الاستراتيجية من بين الأكبر عالمياً، حيث تجاوزت 400 مليون برميل اعتباراً من كانون الأول الماضي.
أوروبا تدعو للتهدئة في الشرق الأوسط
دعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في كانبيرا اليوم، إلى وقف فوري للأعمال العدائية في الشرق الأوسط. ووصفت فون دير لاين الوضع بأنه "دقيق" بالنسبة لسلاسل إمداد الطاقة على مستوى العالم، مؤكدة أن الجميع يشعر بآثاره الجانبية.
أوكرانيا تحذر من نقص الديزل
في كييف، أصدر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس أوامر لحكومته بضمان إمدادات مستقرة من الديزل. جاء ذلك بعد أن تسببت الحرب في الشرق الأوسط في ارتفاع أسعار النفط، وسط تحذيرات من خبراء بشأن نقص محتمل قد يبدأ الشهر المقبل. وأعرب محللون في شركة "إنكور" الأوكرانية للاستشارات في مجال الطاقة عن شكوكهم حول إمدادات الوقود في البلاد خلال الشهر المقبل بسبب تقلبات الأسعار. وحذرت "إنكور" من أن الشركات الأوكرانية تواجه صعوبة في التكيف، حيث ارتفعت أسعار الديزل بنحو 25% في أوكرانيا منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية –الإيرانية في الـ 28 من شباط الماضي.
الفلبين تعود إلى الفحم لمواجهة التكاليف
أعلنت وزيرة الطاقة في الفلبين شارون غارين أن بلادها ستسعى لزيادة إنتاج محطات توليد الطاقة التي تعمل على الفحم، بدءاً من مطلع الشهر المقبل. يأتي هذا الإجراء لمواجهة الارتفاع في تكاليف الكهرباء نتيجة لاضطراب شحنات الغاز. وتعتمد الفلبين، التي يبلغ عدد سكانها 116 مليون نسمة وتواجه بعضاً من أعلى تكاليف الطاقة في المنطقة، على الفحم لتوليد نحو 60% من احتياجاتها من الكهرباء.
ارتفاع الأسعار وتدخل الوكالة الدولية للطاقة
ارتفعت أسعار النفط والغاز بشكل حاد منذ بدء الحرب، مع استمرار الهجمات الإيرانية بالصواريخ والمسيّرات على منشآت الطاقة في الخليج العربي وإغلاق مضيق هرمز. وكانت الوكالة الدولية للطاقة قد وافقت في الـ 11 من آذار على استخدام مخزونات النفط الاستراتيجية للتخفيف من حدة ارتفاع الأسعار.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد