استنفار شامل في الغاب وحلب وإدلب لمعالجة انهيار السواتر الترابية وحماية الأراضي الزراعية


هذا الخبر بعنوان "إدارة وتطوير الغاب: استنفار لمعالجة انهيار ساتر السيحة وحماية الأراضي الزراعية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن المدير العام للهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب، عبد العزيز القاسم، يوم الثلاثاء الموافق 24 آذار 2026، حالة استنفار شاملة لمعالجة الانهيار الذي طال ساتر السيحة. ويهدف هذا الإجراء إلى احتواء الأضرار الناجمة عن الانهيار ومنع امتدادها إلى الأراضي الزراعية المحيطة.
وأوضح القاسم، في تصريح نشرته الهيئة عبر منصاتها الرسمية، أن فرق الهيئة تشارك بفعالية في أعمال المعالجة والإصلاح الجارية في ساتر السيحة، وذلك في إطار الاستعدادات لمواجهة المنخفضات المطرية المتوقعة. وأشار إلى أن هذه الجهود تتم بالتنسيق والتعاون المشترك مع مديرية الموارد المائية والجهات المعنية الأخرى، لتعزيز الجاهزية والتعامل مع تداعيات الحادثة.
وفي سياق متصل، باشرت محافظة حلب، بالتعاون مع فرق الهندسة التابعة لوزارة الدفاع وبالتنسيق مع مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث، أعمال تدعيم السواتر الترابية في منطقة السيحة بريف حلب الجنوبي. وتهدف هذه الأعمال إلى الحد من تدفق المياه نحو القرى والأراضي الزراعية في المنطقة.
وكانت محافظة حلب قد ذكرت، في 22 آذار، عبر منصاتها الرسمية، أن هذه الإجراءات جاءت عقب الهطولات المطرية الغزيرة الأخيرة التي أدت إلى غمر ما يقارب 600 هكتار من الأراضي. وقد استدعت هذه الفيضانات تنفيذ تدابير عاجلة شملت تنظيف قنوات جر المياه والعبارات لتسهيل عمليات التصريف وتقليل مخاطر الفيضانات المستقبلية.
من جانبها، أصدرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، من خلال دائرة الإنذار المبكر والتأهب، تنبيهاً احترازياً بضرورة متابعة حالة السواتر الترابية في ريف إدلب الشرقي وريف حلب الجنوبي، وذلك في ظل استمرار الهطولات المطرية. وشمل التنبيه القرى التالية في ريف إدلب: تليجينة، تل فخار، التويم، الوسيطة الشرقية، المرندية، البراغيثي، وحميمات الداير. أما في ريف حلب الجنوبي، فقد شملت القرى: عطشانة شرقية، خربة السويحل، أم الكرمي، تل العقارب، والعنانة.
يُذكر أن وحدات الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري كانت قد استجابت، في 19 آذار، لنداءات الأهالي المتضررين في ريف إدلب الشرقي وريف حلب الجنوبي، إثر السيول والفيضانات الناجمة عن المنخفض الجوي المصحوب بهطولات مطرية غزيرة، والتي تسببت في كسر الساتر الترابي في السيحة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي