دراسة إيطالية رائدة تكشف: تسارع الشيخوخة البيولوجية ينذر بزيادة خطر الوفاة


هذا الخبر بعنوان "دراسة إيطالية: تسارع الشيخوخة البيولوجية قد يرتبط بارتفاع خطر الوفاة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهرت دراسة حديثة أجراها فريق بحثي إيطالي ضمن مشروع “InCHIANTI” العلمي، المتخصص في دراسة الشيخوخة، أن تسارع ما يُعرف بـ“الساعة البيولوجية” قد يشكل مؤشراً محتملاً لارتفاع خطر الوفاة، وذلك بمعزل عن العمر الزمني للفرد. تؤكد هذه النتائج على الأهمية المتزايدة للعمر البيولوجي في تقييم الحالة الصحية العامة.
ووفقاً لما نشره موقع Medical Xpress، تابعت الدراسة 699 شخصاً في إيطاليا على مدار 24 عاماً. وقد بينت النتائج أن الأفراد الذين شهدوا تسارعاً في مؤشرات الشيخوخة البيولوجية كانوا أكثر عرضة للوفاة مقارنة بغيرهم.
اعتمد الباحثون في منهجيتهم على تحليل التغيرات الكيميائية في الحمض النووي، والمعروفة بـ“مثيلة DNA”، وهي عملية تؤثر في نشاط الجينات دون إحداث تغيير في تسلسلها الجيني. وقد استخدموا سبعة نماذج علمية متباينة لقياس العمر البيولوجي والتنبؤ بمخاطر الأمراض والوفاة.
وكشفت تحليلات العينات التي جُمعت على فترات زمنية متباعدة أن وتيرة الشيخوخة لا تسير بوتيرة ثابتة لدى جميع الأفراد. فلدى البعض، تتسارع هذه الوتيرة مع التقدم في العمر، وهو ما يرتبط بزيادة احتمالات الوفاة.
وأشارت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Nature Aging العلمية الدولية المتخصصة في أبحاث الشيخوخة، إلى أن تتبع مسار الشيخوخة البيولوجية عبر الزمن يمكن أن يوفر تقييماً أكثر دقة للحالة الصحية مقارنة بالاعتماد على العمر الزمني وحده. ومع ذلك، أكد الباحثون أن العلاقة المكتشفة هي ارتباطية وليست سببية مباشرة، مما يفتح آفاقاً واسعة لاستخدام هذه المؤشرات كأداة مبكرة للوقاية وتحسين جودة الحياة.
وتسلط هذه النتائج الضوء على الأهمية القصوى لفهم آليات الشيخوخة البيولوجية، الأمر الذي سيسهم في تطوير أدوات فعالة لتقييم المخاطر الصحية مبكراً، وبالتالي تعزيز فرص الوقاية وتحسين جودة الحياة للأفراد.
صحة
صحة
صحة
صحة