فيضانات الحسكة غير المسبوقة تغرق أكثر من 400 منزل وتدفع لجهود إغاثة مكثفة


هذا الخبر بعنوان "فيضانات غير مسبوقة في الحسكة.. غرق أكثر من 400 منزل" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت محافظة الحسكة فيضانات وسيولاً غير مسبوقة، وصفتها مديرية إعلام الحسكة بالحادثة المأساوية، حيث غمرت المياه أكثر من 400 منزل في منطقة تل حميس وحدها.
وفي استجابة سريعة، أشار يوسف عزو، رئيس قسم العمليات الميدانية في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، إلى أن الفرق الميدانية تبذل جهوداً مكثفة لرفع السواتر الترابية وفتح ممرات لتصريف المياه، بالإضافة إلى إجلاء المدنيين من القرى الأكثر تضرراً. وأكد عزو استمرار فرق الدفاع المدني في توفير المستلزمات الأساسية من فرش ومياه وطعام وأدوية، مع إجراء عمليات حصر وتقييم لاحتياجات الأسر والمنازل المتضررة. كما أوضح أن الوزارة تنسق بشكل مكثف مع منظمات دولية رئيسية مثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، ومنظمة "أنقذوا الأطفال"، إلى جانب الصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري، لتعزيز الاستجابة الإنسانية وضمان وصول المساعدات.
من جانبه، كشف رائد الصالح، وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، أن فرق الدفاع المدني السوري تواصل استجابتها في ريف الحسكة، مركزة عملها على خمسة محاور في منطقتي تل حميس واليعربية، وشملت هذه الجهود رفع السواتر الترابية وفتح ممرات تصريف المياه وعباراتها. وقد أدت الهطولات المطرية الغزيرة التي شهدتها المحافظة مؤخراً، نتيجة تأثير منخفض جوي، إلى فيضانات واسعة في الأودية والمسيلات المائية، خاصة نهر الخابور الذي غمرت مياهه أجزاء من الأحياء المجاورة في مدينة الحسكة.
وأطلق سكان أحياء غويران والنشوة والليلية والميرديان نداءات استغاثة عاجلة، بعد أن تضررت ممتلكاتهم ومنازلهم بشكل غير مسبوق منذ عام 1969، وفقاً لمصادر محلية. وأكد الصالح في منشور على منصة "X" أنه تم إخلاء أكثر من 120 عائلة، مشيراً إلى أن العمل جارٍ على تجهيز الفرق والآليات وتوسيع نطاق الاستجابة لضمان التدخل السريع في المناطق الأكثر تضرراً، مع استمرار التنسيق مع المنظمات الأممية والدولية لتقديم الدعم وتعزيز جهود الإغاثة.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، عبر دائرة الإنذار المبكر والتأهب، أن البلاد تأثرت بمنخفض جوي بدأ تأثيره ظهر أمس الثلاثاء ويستمر حتى مساء الجمعة، مع توقع ذروة الفعالية الجوية من ظهر الأربعاء وحتى فجر الجمعة. وأوضحت الدائرة أن المنخفض سيترافق مع هطولات مطرية رعدية تتراوح بين المتوسطة والغزيرة على عموم المناطق السورية، ولا سيما المناطق الشرقية ومنطقة الجزيرة، فيما تتحول التساقطات إلى ثلوج فوق مرتفعات القلمون والحرمون.
كما حذرت الدائرة من هبات رياح قوية قد تصل إلى حد العاصفة يوم الجمعة، بالتزامن مع اضطراب شديد في البحر وارتفاع الموج. وتوقعت هطولات مطرية غزيرة في الحسكة ودير الزور وشرق وجنوب الرقة، وأخرى متوسطة إلى غزيرة في إدلب وحلب وحماة وريف دمشق الغربي والشمالي والقنيطرة وغرب درعا والسويداء وشمال وغرب الرقة. ونبهت إلى هبات رياح قد تتجاوز سرعتها 80 كيلومتراً في الساعة في جبال الساحل وغرب حمص وغرب حماة وغرب دير الزور ومرتفعات جبل العرب، مع سرعات تتراوح بين 65 و80 كيلومتراً في الساعة في دمشق وريفها ودرعا والقنيطرة وطرطوس واللاذقية وحماة وحمص وجنوب الرقة ودير الزور، وبين 50 و65 كيلومتراً في الساعة في إدلب وحلب والحسكة وبقية مناطق الرقة.
ودعت دائرة الإنذار المبكر والتأهب المواطنين إلى اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة، تشمل الامتناع عن ركوب البحر، واتخاذ الاحتياطات في المنازل القريبة من الأنهار، والابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة، وعدم محاولة قطع أي مجرى مائي. كما شددت على تجنب السير في الطرقات المغمورة بالمياه، وعدم الاقتراب من مجاري السيول أو التجمهر لمشاهدتها، والابتعاد عن الجسور التي تشهد جرياناً قوياً للمياه. ومن التعليمات الهامة أيضاً عدم إيقاف السيارات في المناطق المنخفضة، وتجنب استخدام الهواتف المحمولة أثناء العواصف الرعدية، وعدم الوقوف قرب الأشجار وأبراج الكهرباء، مع تخفيف السرعة على الطرقات التي تشهد هطولات غزيرة، وتثبيت الخيام جيداً والابتعاد عن الأبنية والجدران المتصدعة وتثبيت الأجسام القابلة للتساقط بفعل الرياح القوية.
اقتصاد
اقتصاد
سوريا محلي
سوريا محلي