الصين تعلن عن اكتشاف ضخم للعناصر النادرة يعزز نفوذها العالمي ويشعل التنافس الدولي


هذا الخبر بعنوان "اكتشاف صيني جديد يرفع احتياطيات العناصر النادرة ويعمّق التنافس الدولي عليها" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بكين-سانا: أعلنت الصين اليوم عن اكتشاف كميات هائلة من العناصر الأرضية النادرة في منطقة ماونيو بينغ بمقاطعة سيتشوان جنوب غرب البلاد، وهو ما يعزز مكانتها كأكبر دولة مسيطرة على احتياطيات هذه المواد الحيوية عالمياً.
وذكر التلفزيون الصيني الرسمي أن عمليات التنقيب الجيولوجي في المنطقة أسفرت عن اكتشاف 9.66 ملايين طن إضافية من أكاسيد العناصر الأرضية النادرة. هذا الاكتشاف رفع الاحتياطيات المؤكدة لهذه العناصر في المنطقة بنسبة 300%.
يُعد هذا الاكتشاف ثاني أكبر احتياطي من العناصر الأرضية النادرة في العالم، بعد منطقة بايان أوبو للتعدين في منغوليا الداخلية الصينية، التي تستحوذ على الحصة الأكبر من الاحتياطي العالمي، وتضم ما بين 70% و80% من إجمالي احتياطيات الصين المؤكدة.
وفقاً لخبراء الصناعة، ستمنح هذه الاحتياطيات الاستراتيجية الصين نفوذاً إضافياً في أسواق المعادن النادرة، وستعزز قدرتها على التحكم في إمدادات المواد الأساسية المستخدمة في الصناعات التكنولوجية المتقدمة وقطاع الطاقة النظيفة.
وأوضح الخبراء أن هذا الاكتشاف يمثل قفزة نوعية في تقنيات التنقيب، حيث أظهر قدرات متطورة في استكشاف المعادن بالمناطق العميقة ذات التضاريس الجيولوجية المعقدة، مما يعكس تقدماً ملحوظاً في مجال البحث والتنقيب الجيولوجي.
بالإضافة إلى العناصر النادرة، كشفت السلطات الصينية عن اكتشافات كبيرة لمعادن أخرى، منها الفلوريت (27.135 مليون طن) والباريت (37.228 مليون طن)، والتي تُعتبر ضرورية للعديد من الصناعات الحيوية.
تشير تقارير هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (2024–2025) إلى أن الصين تمتلك حالياً نحو 48% من الاحتياطي العالمي للعناصر الأرضية النادرة، بواقع 44 مليون طن من أصل 91.9 مليون طن هي إجمالي الاحتياطات العالمية. وتليها في حجم الاحتياطي كل من:
يأتي هذا الاكتشاف الجديد في خضم تنافس دولي متزايد على المعادن النادرة، التي تشكل ركيزة أساسية في الصناعات التكنولوجية المتقدمة. ومع تعزيز الصين لاحتياطياتها وقدراتها الإنتاجية، تتزايد أهميتها كلاعب محوري في السوق العالمي، مما يعزز قدرتها على التأثير في مجالات التكنولوجيا والطاقة المتجددة مستقبلاً.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد