احتيال إلكتروني في بيلفيلد: بنك ينقذ ضحية من خسارة آلاف اليوروهات بعد وعود بأرباح وهمية


هذا الخبر بعنوان "ألمانيا : محتالون يستدرجون ضحية في بيلفيلد بمكاسب وهمية .. و خدعة ” الأرباح الكبيرة ” تنتهي بمحاولة سحب آلاف اليوروهات" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة بيلفيلد الألمانية حادثة احتيال إلكتروني معقدة، حيث نجح محتالون في استدراج أحد سكان المدينة عبر الإنترنت، موهمين إياه بفرص استثمارية مربحة للغاية. وقد بدأت الواقعة عندما تواصل بنك في بيلفيلد مع الشرطة يوم الاثنين الموافق 20 مارس 2025، بعد أن قام أحد عملائه بتحويل أموال إلى حساب تابع للمحتالين، على الرغم من تلقيه تحذيرات مسبقة من البنك نفسه.
أوضح الضحية للجهات الأمنية أنه كان يبحث عن فرص استثمارية عبر الإنترنت، وتواصل مع جهة يُعتقد أنها تعمل من برلين. قام بتحويل مبلغ 250 يورو كاستثمار أولي. وبعد فترة وجيزة، أُبلغ بأنه حقق ربحًا قدره 100 يورو، مما شجعه على الاستمرار. لاحقًا، أقنعته "وسيطة" مزعومة بالدخول في استثمار أكبر في مجال المواد الخام، ووعدته بأرباح طائلة.
تطورت عملية الاحتيال عندما أبلغ المحتالون الضحية أن رصيده قد وصل إلى مبلغ خماسي الأرقام. ولكن لسحب هذه "الأرباح"، اشترطوا عليه دفع نحو 4700 يورو، زاعمين أنها رسوم تحويل وضرائب وعمولات. قام الضحية بتحويل هذا المبلغ الإضافي إلى حساب داخل ألمانيا، معتقدًا أنه على وشك جني ثروة.
لحسن الحظ، تدخل البنك في الوقت المناسب، مما حال دون وقوع خسارة مالية أكبر للضحية. تمكن البنك من استرجاع الأموال المحولة، وقام بإغلاق الحساب البنكي الذي استخدمه المحتالون في العملية. ولا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات القضية والقبض على الجناة.
أشار البنك إلى أنه كان قد نبه العميل مرارًا إلى أن الحساب الذي يحول إليه الأموال يُستخدم لأغراض احتيالية. ومع ذلك، ظل الضحية مقتنعًا بأن استثماره حقيقي، مما دفع البنك إلى إبلاغ الشرطة لحمايته. وحتى بعد تدخل الشرطة، لم يكن إقناع الضحية بحقيقة الاحتيال أمرًا سهلاً.
من جانبها، دعت الشرطة المواطنين إلى أقصى درجات الحذر والتحقق من مصداقية أي جهة استثمارية، مؤكدة أن العروض التي تبدو "جيدة لدرجة لا تُصدق" غالبًا ما تكون عمليات احتيال. كما شددت على أهمية التحدث مع الأهل والأصدقاء حول هذه الأساليب الاحتيالية لحماية الآخرين من الوقوع ضحية لها.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد