استطلاع رأي يكشف قلق الأمريكيين من حرب إيران وتكاليف الوقود: 59% يرون أن الصراع تجاوز الحد


هذا الخبر بعنوان "استطلاع رأي: 59 % من الأمريكيين يرون أن حرب إيران "تجاوزت الحد"" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهر استطلاع رأي مشترك أجرته وكالة "أسوشييتد برس" للأنباء و"مركز نورك للأبحاث" أن غالبية الأمريكيين يرون أن حرب إيران "قد تجاوزت الحد"، معربين عن قلقهم المتزايد بشأن تكلفة البنزين. ومع استمرار الصراع الذي شنت الولايات المتحدة وإسرائيل فيه عمليات للأسبوع الرابع، يشير الاستطلاع إلى أن نسبة تأييد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لا تزال ثابتة، إلا أن هذا النزاع قد يتحول سريعاً إلى عبء سياسي كبير على إدارته الجمهورية.
وفي ظل نشر ترامب المزيد من السفن الحربية والقوات في منطقة الشرق الأوسط، أفاد نحو 59% من الأمريكيين بأن الهجوم كان مفرطاً. كما أعرب 45% من المشاركين في الاستطلاع عن قلقهم "البالغ" أو "الشديد" حيال قدرتهم على تحمل تكاليف الوقود خلال الأشهر القليلة المقبلة. وتعد هذه النسبة ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بـ 30% في استطلاع سابق أجرته "أسوشييتد برس" و"نورك" بعد فوز ترامب بولاية ثانية، حيث كان قد وعد بتحسين الاقتصاد وخفض تكاليف المعيشة.
يحظى أحد أهداف الرئيس الأمريكي، وهو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، بتأييد واسع، حيث يرى نحو ثلثي الأمريكيين أن هذا الهدف يجب أن يكون "بالغ الأهمية" أو "شديد الأهمية" ضمن السياسة الخارجية الأمريكية. ومع ذلك، يرى هؤلاء أيضاً أهمية الحفاظ على استقرار أسعار النفط والغاز في الولايات المتحدة، وهو تناقض قد يمثل تحدياً صعباً للبيت الأبيض في التعامل معه.
لا يزال نحو 4 من كل 10 بالغين أمريكيين راضين عن أداء ترامب كرئيس، وهي نسبة لم تتغير عن الشهر الماضي. كما أن نسبة تأييده في السياسة الخارجية، على الرغم من كونها أقل قليلاً من نسبة تأييده العامة، ظلت مستقرة إلى حد كبير. ولم يوضح ترامب بعد خطواته المقبلة بشأن إيران، فبينما تتصاعد التهديدات، أشار أيضاً إلى إمكانية حل النزاع عبر المحادثات الدبلوماسية.
يظل الأمريكيون متخوفين بشكل عام من قدرة ترامب على اتخاذ القرارات الصائبة بشأن استخدام القوة العسكرية خارج الولايات المتحدة، ويعارضون في الغالب أي خطوات عدوانية أكبر، مثل نشر القوات البرية. ويُعدّ الحفاظ على أسعار بنزين منخفضة أولوية مشتركة بين الجمهوريين والديمقراطيين، ويمثل خفض أسعار الوقود في المحطات هدفاً نادراً يوحد الأمريكيين من الحزبين الرئيسيين.
يؤكد نحو ثلاثة أرباع الجمهوريين ونحو ثلثي الديمقراطيين على أهمية منع ارتفاع أسعار النفط والغاز في الولايات المتحدة. ومع ذلك، فإن مستوى القلق بشأن الوضع الراهن ليس متساوياً، فقد أعرب نحو 3 من كل 10 جمهوريين فقط عن قلقهم "بشدة" بشأن قدرتهم على تحمل تكاليف البنزين في الأشهر القليلة المقبلة، مقابل نحو 6 من كل 10 ديمقراطيين. ويبدو أن تركيز ترامب على البرنامج النووي الإيراني يحظى بإلحاح أكبر لدى الجمهوريين مقارنة بالديمقراطيين، حيث يقول نحو ثلثي الأمريكيين إن على الولايات المتحدة إعطاء الأولوية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، لكن نحو 8 من كل 10 جمهوريين يرون أن هذا الأمر "بالغ الأهمية"، مقارنة بنحو نصف الديمقراطيين.
وقد فاقمت الحرب الجدل السياسي حول الدور الذي ينبغي أن تلعبه إسرائيل في السياسة الخارجية الأمريكية، خاصة وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، كان من أبرز الداعين إلى مهاجمة إيران. ويقول نحو 4 من كل 10 بالغين أمريكيين فقط إن منع إيران من تهديد إسرائيل يجب أن يكون أولوية قصوى. ويُنظر إلى إسقاط قادة إيران على أنه أقل أهمية، إذ يقول نحو 3 من كل 10 فقط إن من المهم للغاية للولايات المتحدة استبدال الحكومة الإيرانية بحكومة أكبر وداً لمصالحها.
وبينما يدلي ترامب بتصريحات متضاربة بشأن قرب انتهاء الحرب مع إيران، يقول نحو 9 من كل 10 ديمقراطيين ونحو 6 من كل 10 مستقلين إن الهجمات على إيران "تجاوزت الحد". أما الجمهوريون، فهم أكثر انقساماً، حيث يقول نحو نصفهم إن التدخل العسكري الأمريكي كان "مناسباً"، لكن قلة منهم فقط تطالب بتوسيع نطاقه، ويقول نحو اثنين من كل 10 جمهوريين فقط إن التدخل العسكري الأميركي "لم يكن كافياً"، بينما يرى نحو الربع أنه "تجاوز الحد".
يعارض نحو 6 من كل 10 أمريكيين، "إلى حد ما" أو "بشدة"، نشر قوات أمريكية برية لمحاربة إيران، بمن فيهم نحو 8 من كل 10 ديمقراطيين ونحو نصف الجمهوريين. كما يعارض نحو نصف الأمريكيين الضربات الجوية التي تستهدف القادة والأهداف العسكرية داخل إيران، بينما يؤيدها نحو 3 من كل 10، ولا يُبدي نحو 3 من كل 10 رأياً في هذا الشأن.
لا يثق كثير من الأمريكيين بترامب بشأن استخدام القوة العسكرية في الخارج، إذ لا يثق نحو نصف البالغين الأمريكيين بترامب "إلا قليلاً" أو "لا يثقون به إطلاقاً" عندما يتعلق الأمر باتخاذ القرارات الصائبة بشأن استخدام القوة العسكرية خارج الولايات المتحدة. ويُبدي نحو 34% من البالغين الأمريكيين رضاهم عن أداء ترامب في السياسة الخارجية، وهي نسبة قريبة من نسبة 36% التي سُجلت خلال شهر شباط/فبراير الماضي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة