واشنطن تسعى لمخرج من الحرب مع إيران وطهران ترفض مقترح ترامب وتصفه بـ "الخديعة"


هذا الخبر بعنوان "واشنطن تعمل على ترتيب مخرج من الحرب.. وإيران تصف مقترح ترامب للتفاوض بـ "الخديعة"" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت تقارير إعلامية بأن الإدارة الأمريكية تعمل على تنظيم اجتماع في باكستان خلال نهاية الأسبوع الجاري، بهدف بحث سبل إنهاء الحرب مع إيران. يأتي ذلك في الوقت الذي وصفت فيه طهران مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتفاوض بأنه "خديعة".
ووفقاً لما ذكرته شبكة "سي إن إن"، يبذل مسؤولون في إدارة الرئيس دونالد ترامب جهوداً لترتيب هذا الاجتماع في باكستان، والذي يهدف إلى إيجاد مخرج للأزمة في إيران. وتشمل الخطط الحالية سفر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى باكستان، مع إمكانية انضمام مسؤولين كبار آخرين من الإدارة.
في سياق متصل، نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر مطلعة أن إيران أبلغت الوسطاء بأنها تعرضت لما تصفه بـ"الخديعة" مرتين من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدة أنها لن تقبل تكرار ذلك للمرة الثالثة. واعتبرت طهران أن نشر واشنطن تعزيزات عسكرية في المنطقة يعزز شكوكها بأن مقترح ترامب للحوار ليس سوى مناورة تكتيكية.
وبحسب المصادر ذاتها، أبلغ البيت الأبيض طهران عبر قنوات الوساطة بأن ترامب جاد في مساعيه للتفاوض، وطرح احتمال إشراك نائب الرئيس جي دي فانس في المحادثات كإشارة إضافية على الجدية. جاء هذا الاقتراح بناءً على توصية المبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف، الذي يرى أن المكانة الرسمية لنائب الرئيس وصورته الأقل تشدداً لدى الإيرانيين قد تسهم في تليين الأجواء.
وحول مكان التفاوض، صرح مصدر إيراني كبير لوكالة "رويترز" يوم الأربعاء بأن باكستان سلمت إيران مقترحاً أمريكياً، لكن لم يُحسم بعد مكان أي محادثات بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب. ولم يكشف المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه نظراً لحساسية المسألة، تفاصيل المقترح، كما لم يوضح ما إذا كان هو المقترح الأمريكي المؤلف من 15 بنداً لإنهاء الحرب الذي ورد في تقارير وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية.
وأضاف المصدر أن تركيا تساعد أيضاً في البحث عن سبل لإنهاء الحرب، وأن "تركيا أو باكستان قيد النظر لاستضافة مثل هذه المحادثات".
في سياق متصل، نقل "أكسيوس" عن مسؤول في البيت الأبيض أن خيار تنفيذ عملية برية محدودة داخل الأراضي الإيرانية لا يزال مطروحاً ضمن البدائل العسكرية، إلا أن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بشأنه حتى الآن. ويُبدي ترامب تفاؤلاً بإمكانية إحراز تقدم على مسار التفاوض، مع احتمال عقد لقاء في باكستان ما زال قيد البحث ولم يحسم بعد.
وأشارت المصادر إلى أن الأولوية الفورية لطهران تتمثل في التوصل إلى وقف للقصف على الأراضي الإيرانية، بينما تسعى الإدارة الأمريكية إلى انتزاع حزمة تنازلات كانت إيران قد رفضتها في جولات تفاوضية سابقة، مما يعكس فجوة مستمرة في المواقف بين الطرفين رغم تكثيف الاتصالات عبر الوسطاء.
إلى ذلك، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن ممثلي إيران أبلغوا إدارة دونالد ترامب بأن لديهم سقفاً مرتفعاً للعودة إلى المفاوضات بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار. ووفقاً لأشخاص مطلعين، كشفت الصحيفة أن "الحرس الثوري الإيراني عزّز نفوذه داخل النظام الإيراني المتضرّر"، وطرح مطالب تشمل إغلاق جميع القواعد الأمريكية في الخليج ودفع تعويضات عن الهجمات على إيران.
وتتضمن المطالب الإيرانية الأخرى ما يلي:
ووصف مسؤول أمريكي هذه المطالب بأنّها "غير واقعية وسخيفة". واعتبر مسؤولون عرب وأمريكيون أن هذا التشدّد سيجعل التوصل إلى اتفاق مع طهران أكثر صعوبة مما كان عليه قبل بدء الحرب في عهد ترامب.
وأضافوا أن الرسائل الأولى من الجولة الدبلوماسية الجديدة وصلت عبر وسطاء في الشرق الأوسط أواخر الأسبوع الماضي، وأن الولايات المتحدة وإيران لا تجريان اتصالات مباشرة.
بدوره، قال سفير إيران لدى باكستان، رضا أميري مقدم، إن بلاده لم تجرِ أي محادثات مباشرة أو غير مباشرة مع واشنطن، وذلك في تناقض مع تصريحات ترامب. وأضاف: "بناءً على معلوماتي وخلافاً لما زعمه ترامب، لا توجد أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة بين البلدين حتى الآن... الدول الصديقة تسعى إلى تمهيد الطريق للحوار بين طهران وواشنطن، والذي نأمل أن يثمر في إنهاء هذه الحرب المفروضة علينا".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة