الحرب في الشرق الأوسط تضرب الاقتصاد الألماني: مؤشر إيفو لمناخ الأعمال يتدهور وتوقعات متشائمة


هذا الخبر بعنوان "تراجع مؤشر إيفو لمناخ الأعمال في ألمانيا بسبب الحرب في الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن معهد إيفو لأبحاث الاقتصاد في ألمانيا، يوم الأربعاء، عن تراجع مؤشره لمناخ الأعمال بمقدار نقطتين، ليستقر عند 86.4 نقاط. يشير هذا التراجع إلى تدهور ملحوظ في الحالة المعنوية لقطاع الأعمال، ويعزى بشكل رئيسي إلى تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية – الإيرانية المستمرة في الشرق الأوسط.
ووفقاً لما نقلته قناة العربية، فقد بدت توقعات الشركات المستقبلية أكثر ضعفاً، حيث شهدت المعنويات انخفاضاً في قطاعات الصناعة والخدمات وتجارة التجزئة. وسجل قطاع البناء أكبر انخفاض له منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022.
من جانبه، أوضح كلينمس فوست، رئيس المعهد، أن "الحرب على إيران قضت بشكل مبدئي على أي أمل في حدوث انتعاش اقتصادي". وفي السياق ذاته، أشار الخبير الاقتصادي ينس-أوليفر نيكلاش إلى أن تراجع مؤشر إيفو لم يكن مفاجئاً، خاصة في ظل التصعيد المتواصل في منطقة الخليج وارتفاع أسعار الطاقة، مؤكداً أن استمرار الانتعاش البطيء في الصناعة الألمانية أصبح أمراً مستبعداً.
بدوره، صرح يورج كريمر، كبير الاقتصاديين في كومرتس بنك، بأن الانهيار في توقعات الأعمال يعكس المخاوف المبررة لدى الشركات الألمانية من تأثيرات الحرب في الشرق الأوسط. وحذر كريمر من أن استمرار هذه الحرب، وإغلاق مضيق هرمز لمدة شهر أو شهرين إضافيين، سيترك أثراً اقتصادياً ملموساً على ألمانيا.
يُذكر أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية قد دخلت يومها السادس والعشرين، وسط استمرار التصعيد بين أطرافها وتفاقم تداعياتها الأمنية والاقتصادية على المنطقة والعالم.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد