تقرير أكسيوس يكشف: 6 جزر إيرانية استراتيجية ضمن خيارات "الضربة القاضية" الأمريكية المحتملة ضد طهران


هذا الخبر بعنوان "أكسيوس: 6 جزر إيرانية.. أهداف محتملة في “الضربة القاضية” الأمريكية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مجموعة من الخيارات للتصعيد العسكري المحتمل ضد إيران، حيث يتمحور العديد منها حول جزر إيرانية ذات أهمية استراتيجية. وتقع بعض هذه الجزر بالقرب من مضيق هرمز، الذي تُعدّه إيران منطقة نفوذ لها، ويُصنف كأحد أهم الممرات المائية الحيوية للتجارة الدولية.
وفي تقرير مفصل، سلّط موقع أكسيوس الأمريكي الضوء على ست جزر إيرانية، مشيراً إلى أن أهميتها تنبع من قربها من مضيق هرمز، بالإضافة إلى دورها في قطاع النفط الإيراني أو منظومة الدفاعات العسكرية للبلاد. ويرى الموقع أن هذه الجزر قد تكون حاسمة في مسار أي مواجهة عسكرية، لكنه يحذر من أن الاستيلاء عليها والاحتفاظ بها يمثل خطوة محفوفة بمخاطر جسيمة.
ووفقاً لتصريحات مسؤولين ومصادر مطلعة، يعكف البنتاغون حالياً على إعداد خيارات عسكرية تهدف إلى توجيه "ضربة قاضية" لحسم الحرب، وتشمل هذه الخيارات عمليات برية وقصفاً جوياً محتملاً. وتتضمن المقترحات المطروحة غزو جزيرة خارك، التي تُعد المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، أو جزر إيرانية أخرى. ومع ذلك، يحذر أكسيوس من أن مثل هذه الخطوات قد تؤدي إلى تعميق دوامة التصعيد.
تقع جزيرة خارك على بُعد نحو 15 ميلاً قبالة الساحل الإيراني، وتُعد شرياناً حيوياً حيث يتم عبرها تصدير قرابة 90% من النفط الإيراني. تحتوي الجزيرة على موارد للمياه العذبة، ويعيش فيها آلاف السكان، معظمهم من العاملين في قطاع النفط. وتسمح المياه العميقة المحيطة بالجزيرة لناقلات النفط الضخمة بالرسو فيها. ومن شأن توجيه ضربة مباشرة للجزيرة أن يؤدي سريعاً إلى وقف صادرات إيران النفطية، التي يتدفق جزء كبير منها إلى الصين. وقد يطرح غزو الجزيرة والسيطرة عليها تحدياً كبيراً للقوات الأمريكية، حيث قد تصبح في مرمى النيران الإيرانية. وحسب أكسيوس، فقد ناقش مسؤولون أمريكيون فرض حصار على خارك لاستخدامها ورقة ضغط لإقناع إيران بإبرام اتفاق.
تتموضع جزيرة لارك عند أضيق نقطة في مضيق هرمز، وتُعد أيضاً نقطة تصدير رئيسية لقطاع النفط الإيراني. تضم الجزيرة شبكة من المخابئ وزوارق الهجوم القادرة على تدمير سفن الشحن، وتستخدمها طهران لمراقبة المضيق والحفاظ على سيطرتها عليه. ويرى أكسيوس أن الاستيلاء على جزيرة لارك قد يحد من قدرة إيران على محاصرة هرمز وعلى نشر الألغام فيه. وبما أن هذه الجزيرة شديدة التحصين، فإن سيطرة الأمريكيين عليها سيجعلها هدفاً صعب المنال.
تقع جزيرة أبو موسى وجزيرتا طنب الكبرى وطنب الصغرى بالقرب من المدخل الغربي لمضيق هرمز، الذي يفصل بين إيران ودولة الإمارات. وتتنازع إيران على ملكية هذه الجزر الثلاث مع الإمارات، إذ تطالب الأخيرة إيران بإرجاعها، في حين تؤكد طهران أن ملكيتها للجزر "غير قابلة للنقاش". وتستعمل إيران هذه الجزر بمثابة نقاط ارتكاز عسكرية، وتحتفظ فيها بشحنات من الصواريخ والمسيّرات، وتعزز فيها قدرات نشر الألغام البحرية، حسب أكسيوس. ووفقاً لمصادر تحدثت للموقع، فقد اقترح البنتاغون الاستيلاء على جزيرة أبو موسى، وهو ما من شأنه أن يمنح أمريكا موطئ قدم استراتيجياً بالقرب من هرمز، ويساعد في الحد من قدرات إيران العسكرية بالمنطقة.
تقع جزيرة قشم في محافظة هرمزغان عند مضيق هرمز، تحديداً قبالة الساحل الجنوبي الإيراني، وتُعد أكبر جزيرة في الخليج العربي. تبلغ مساحتها نحو 558 ميلاً مربعاً، مما يجعلها هدفاً ضخماً للقوات الأمريكية، وإن لم تظهر بعد أي مؤشرات توحي بوجود مخططات لاحتلالها. وتفيد تقارير متعددة بأن إيران تستخدم الجزيرة لتخزين صواريخ مضادة للسفن وألغام ومسيّرات وغيرها من المركبات الهجومية داخل أنفاق تحت الأرض. وكانت الجزيرة في أوقات سابقة قبلة سياحية بارزة بفضل ما تتمتع به من جمال طبيعي.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة