وثائق حصرية تكشف مصير كنز فاطمي نادر: 80 قطعة ذهبية في قبضة "الأمن السياسي" بدمشق ثم اختفاء غامض


هذا الخبر بعنوان "كنز فاطمي في قبضة "الأمن السياسي": وثائق تكشف العثور على 80 قطعة ذهبية في بيت دمشقي قديم" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حصلت "زمان الوصل" على وثائق رسمية حصرية تلقي الضوء على مصير مجهول لثروة أثرية لا تقدر بثمن، عُثر عليها في قلب دمشق القديمة. بدأت القصة خلال أعمال ترميم روتينية في أحد المنازل العتيقة، حيث قادت الصدفة إلى اكتشاف مخبأ سري يضم عشرات الليرات والدنانير الذهبية التاريخية. هذه القطع الأثرية الثمينة استقرت، وفقاً للوثائق، في عهدة فرع الأمن السياسي بدمشق.
تكشف الوثيقة المؤرخة في 12 آب/أغسطس 2021 تفاصيل دقيقة حول الكنز المفقود. فقد خضعت القطع الذهبية لعملية جرد وفحص دقيق، وسُجلت أوصافها الفنية بمنتهى الدقة. تتألف المجموعة من 80 قطعة ذهبية نادرة، من بينها دنانير فاطمية تعود لعام 1101 ميلادي، أي ما يزيد عن 900 عام. نُقش على هذه الدنانير جملة التوحيد "لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله"، وعلى الجهة الأخرى نُقش "الإمام المنصور، أبو علي الآمر بأحكام الله، أمير المؤمنين" وعبارات أخرى ذات دلالة تاريخية.
وصفت الجداول الرسمية حالة هذه القطع بـ "الممتازة"، مما يعزز من قيمتها الأثرية والتاريخية لتفوق قيمتها المادية بآلاف المرات.
على الرغم من الأهمية البالغة لهذا الكشف، الذي كان من المفترض أن تعلن عنه وزارة الثقافة كحدث يعيد لدمشق بريقها التاريخي، إلا أن صمتاً مطبقاً ساد طوال عام 2021 وما تلاه. قامت "زمان الوصل" بفحص الأرشيف الرسمي والإعلانات الصادرة عن المديرية العامة للآثار والمتاحف، لكنها لم تعثر على أي ذكر لهذه القطع الأثرية النادرة.
تُعد الوثيقة التي حصلت عليها "زمان الوصل" دليلاً قاطعاً على أن أجهزة النظام السوري تسلمت الكنز فعلياً في صيف 2021، وقامت بتسليمه "نظرياً" إلى المديرية العامة للآثار والمتاحف. لكن السؤال المحوري يبقى: أين هذه القطع الآن؟
تضع "زمان الوصل" هذه القضية برسم وزارة الثقافة والجهات المعنية، متسائلة: هل دخلت هذه القطع في السجلات الوطنية للآثار كما يقتضي القانون؟ أم أن "الكنز" سلك طريقاً آخر، ليجد سبيله إلى جيوب المتنفذين في نظام الأسد، بعيداً عن أعين الرقابة والتاريخ؟
الحسين الشيشكلي - زمان الوصل
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة