المرأة السورية: قوة دافعة للتعافي الاقتصادي وشريك أساسي في بناء الاستقرار المجتمعي


هذا الخبر بعنوان "المرأة السورية.. قوة اقتصادية فاعلة ودعامة أساسية لاستقرار الأسرة والمجتمع" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُبرز سوريا اليوم الدور المحوري للمرأة كركيزة أساسية في مسيرة التعافي الاقتصادي ودعم الاستقرار الاجتماعي، خاصة مع تزايد الجهود الرامية إلى تمكينها وتوسيع نطاق مشاركتها في مختلف القطاعات الحيوية.
وفي هذا الصدد، أكدت ميساء دهمان، عضو لجنة سيدات الأعمال في غرفة صناعة دمشق وريفها، لوكالة سانا، أن المرأة السورية لم يعد دورها مقتصراً على الجانب الاجتماعي فحسب، بل امتد ليشمل الاقتصاد المحلي بشكل فاعل. وأشارت دهمان إلى أن مشاركة المرأة باتت ضرورة استراتيجية في ظل التوجه نحو الانفتاح الاقتصادي، متجاوزة كونها مجرد مطلب حقوقي.
ولفتت دهمان إلى أن مرحلة التعافي الاقتصادي كشفت عن المرأة كقوة عاملة صامدة، حيث برزت بوضوح في إدارة المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر، وأظهرت نجاحاً لافتاً في إدارة الاقتصاد المنزلي والورش الحرفية. وفي كثير من الحالات، أصبحت المرأة المعيل الأساسي للأسرة وصاحبة القرار الاقتصادي داخلها.
كما أشارت إلى أن دور المرأة يتسع مع انفتاح الأسواق وجذب الاستثمارات، حيث تسهم غرف التجارة والصناعة في بناء جسور الثقة مع المستثمرين، مستفيدة من قدرات المرأة في الإدارة المرنة والتفاوض. وتساهم المرأة أيضاً في تنشيط قطاعات السياحة والخدمات، وتنظيم المعارض والمؤتمرات.
أوضحت دهمان أن المرأة لم تعد مجرد مشاركة في الاقتصاد، بل أصبحت حاضرة بقوة في صياغة القرارات الاقتصادية. وتعمل على تطوير قوانين توازن بين متطلبات الأسرة والعمل، مما يعزز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي على حد سواء.
وشددت دهمان على الأهمية القصوى لتمكين ودعم المرأة من خلال التدريب والتعليم، مؤكدة على دور دورات محو الأمية، وتعليم الحرف اليدوية، والتأهيل في مجالات الزراعة والتجارة الإلكترونية. هذه المبادرات تساعد المرأة على أن تكون منتجة وفاعلة، إلى جانب دعم مشاركتها في المعارض الداخلية والخارجية.
من جانبها، أكدت ريما العمري، عضو لجنة سيدات الأعمال في غرفة تجارة دمشق، أن المرأة السورية أثبتت خلال سنوات الحرب قدرتها الفائقة على تحمل المسؤوليات. وأشارت إلى أن الاستثمار في المرأة يمثل وسيلة فعالة لمكافحة الفقر ودعم الاقتصاد الوطني.
وأضافت العمري أن مشاركة المرأة في سوق العمل تسهم في توسيع قاعدة الإنتاج ورفع الكفاءة الاقتصادية، خاصة مع تزايد دور المرأة المعيلة التي تشكل دعامة أساسية لاستقرار الأسرة والمجتمع.
وبينت العمري أن تمكين المرأة وتعزيز حضورها في مواقع صنع القرار يسهم في تحقيق تنمية أكثر توازناً، ويدعم مشاركتها الفاعلة في مشاريع إعادة الإعمار. كما شددت على أهمية نشر ثقافة العمل التطوعي بين الشابات.
ويحظى تمكين المرأة باهتمام متواصل، حيث يُعد تعزيز مشاركتها في القطاعات الاقتصادية أحد أبرز عوامل دعم التعافي، نظراً لدورها الفاعل في الإنتاج والاستقرار الاجتماعي، مما يسهم في بناء اقتصاد وطني أكثر توازناً واستدامة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد