ترامب يعلن «تغيير النظام» في إيران ويحذر: كوبا هي التالية.. وينتقد الناتو لعدم دعمه


هذا الخبر بعنوان "ترامب يؤكد أن تحرير الشرق الأوسط من إرهاب إيران بات قريباً ويحذّر من أن «كوبا هي التالية»" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة وجهت «ضربة كبيرة» لإيران، مؤكداً أن «تغيير النظام في طهران قد حدث بالفعل». وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن كوبا قد تكون «الهدف التالي»، كما انتقد دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، معرباً عن خيبة أمله من إحجامها عن تقديم دعم عسكري لواشنطن في الحرب.
وخلال كلمة ألقاها في مؤتمر اقتصادي استثماري بمدينة ميامي مساء أمس الجمعة، وصف ترامب إيران بأنها «دولة متنمّرة»، مضيفاً أنها لم تعد كذلك وأصبحت «في حالة فرار». ورأى أن دول الشرق الأوسط «ستصبح قريباً حرة من إرهاب وابتزاز إيران».
ورغم حديثه الخميس عن «مفاوضات جيدة» مع طهران، استعرض ترامب سلسلة من الادعاءات العسكرية، قائلاً إن القوات الأمريكية «سحقت المواقع النووية الإيرانية»، وإن إيران «لم يعد لديها سلاح جو أو دفاعات جوية»، مضيفاً: «قتلنا المرشد الأعلى ويبدو أن نجله أصيب بجروح بالغة».
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن بلاده «ضربت آلاف الأهداف الإيرانية»، متحدثاً عن بقاء 3450 هدفاً إضافياً، ومؤكداً أنه سيقرر لاحقاً «ما الذي سيحدث بشأن إيران؟». كما شدد على أن الهجمات الإيرانية على السعودية وقطر والإمارات والكويت «لم تكن متوقعة»، داعياً طهران إلى «فتح مضيق هرمز». ونفى ترامب فقدانه دعم قاعدته الشعبية بسبب الحرب، مؤكداً أن «هذا غير صحيح»، ومشيراً إلى أنه كان يتوقع هبوطاً أكبر في الأسواق المالية، «لكن البورصة أظهرت تماسكاً».
ورغم فتح إدارته مفاوضات مع القيادة الكوبية خلال الأسابيع الأخيرة، ألمح ترامب إلى إمكانية استخدام القوة العسكرية، قائلاً: «لقد بنيت هذا الجيش العظيم… وقلت إنكم لن تضطروا لاستخدامه، لكن أحياناً يجب استخدامه، وكوبا هي التالية بالمناسبة».
وأعرب ترامب عن استيائه من دول الناتو لرفضها إرسال دعم عسكري لتأمين مضيق هرمز، قائلاً إن واشنطن «قد لا تساعدهم إذا طُلب منها ذلك»، مضيفاً: «ننفق مئات المليارات لحمايتهم… لكن بناءً على أفعالهم، أعتقد أننا لسنا ملزمين بذلك».
وكانت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وهولندا أعلنت في بيان مشترك في الـ 19 من آذار، استعدادها «للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز»، لكنها استبعدت أي تدخل عسكري مباشر. وكان ترامب أعلن مساء الخميس تعليق العمليات العسكرية التي تستهدف منشآت الطاقة في إيران لمدة عشرة أيام «بناءً على طلب الحكومة الإيرانية»، مؤكداً أن المفاوضات «تسير بشكل جيد».
من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمس الجمعة إن العمليات العسكرية ضد إيران «ستستمر أسابيع لا أشهر»، مؤكداً أن واشنطن قادرة على تحقيق أهدافها «من دون قوات برية»، رغم إقراره بنشر وحدات محدودة «لمنح الرئيس خيارات أوسع». ونشرت الولايات المتحدة فرقتين من قوات مشاة البحرية في الشرق الأوسط، ومن المتوقع وصول الأولى أواخر آذار، إضافة إلى خطط لنشر آلاف من قوات النخبة المحمولة جواً.
وكان المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف قد رجّح بدء محادثات مع إيران «هذا الأسبوع»، مشيراً إلى أن واشنطن تنتظر رداً على خطة من 15 بنداً «يمكن أن تحل كل شيء». واندلعت الحرب بعد غارات أمريكية وإسرائيلية في الـ 28 من شباط على إيران؛ أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولين كبار، وردّت طهران بهجمات على أهداف أمريكية وإسرائيلية، وعلى مواقع مدنية ومنشآت للطاقة في دول الخليج العربي؛ ما أدى إلى اضطراب حركة تجارة الطاقة عالمياً وإثارة مخاوف من ركود اقتصادي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة