شهادات صادمة لناشطين فرنسيين: عنف وإذلال على يد القوات الإسرائيلية خلال احتجازهم في "أسطول الصمود" المتجه إلى غزة


هذا الخبر بعنوان "ناشطون فرنسيون يكشفون تعرّضهم للعنف والإذلال خلال احتجازهم في “أسطول الصمود”" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف ناشطون فرنسيون، كانوا ضمن "أسطول الصمود" المتجه إلى غزة واحتجزتهم إسرائيل في البحر المتوسط قبل ترحيلهم إلى تركيا، عن تعرضهم "للعنف" و"الإذلال" على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء فترة توقيفهم.
ووفقاً لوكالة فرانس برس، وصل ثمانية فرنسيين إلى مطار شارل ديغول في باريس بعد ظهر أمس الجمعة قادمين من تركيا، حيث استقبلهم مؤيدون هتفوا "يحيا نضال الشعب الفلسطيني".
وأفاد العائدون للصحفيين في المطار أن اثنين من أصل 36 فرنسياً كانوا على متن الأسطول ما زالا يتلقيان العلاج في مستشفى بتركيا.
وصرحت الناشطة مريم حاجال، التي أوقفت في الثامن عشر من أيار ووصلت إلى باريس في وقت سابق من يوم الجمعة، للصحافة قائلة: "وضعنا واحداً تلو الآخر في حاوية سوداء، وتعرضت للمس غير مرغوب فيه".
وأوضحت مريم، وهي مقدمة رعاية، أنهم في أسدود بجنوب إسرائيل "تعاملوا مع الشرطة التي كانت عنيفة جداً ومهينة، وجردتهم من إنسانيتهم".
يُذكر أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير كان قد نشر قبل يومين مقطع فيديو يظهر الناشطين مقيدي الأيدي وجاثين أثناء احتجازهم، وهو ما أثار استنكاراً واسعاً وردود فعل دبلوماسية شاجبة.
من جانبها، أفادت ياسمين سكولا بأنهم ناموا وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم لمدة 36 ساعة، واضطروا للذهاب إلى الحمام وهم مكبلون بالأصفاد، واصفة ذلك بأنه "شكل خطير من أشكال التعذيب". كما أشارت إلى أنها شاهدت أشخاصاً مصابين يُتركون دون تلقي العلاج.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد احتجزت مئات الناشطين من جنسيات مختلفة بعد اعتراض سفنهم خلال محاولة حديثة لكسر الحصار المفروض على القطاع الفلسطيني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة