روعة ياسين تتألق في "الخروج إلى البئر" وتصف عودتها الفنية بـ"المحطة المفصلية"


هذا الخبر بعنوان "روعة ياسين: عودة إلى المشهد؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لطالما تركت الممثلة السورية روعة ياسين بصمة إيجابية خلال مسيرتها الفنية، ليس فقط على الصعيد المهني، بل أيضاً في حياتها الشخصية، حيث حافظت على مسافة من الصدامات والمنافسات المحمومة، والتزمت بعائلتها، مغادرةً منزلها للعمل فقط. ورغم تراجع حضورها نسبياً خلال سنوات الحرب، إلا أن هذا الموسم شهد عودتها القوية والفعّالة من خلال مشاركتها في مسلسلين بارزين هما «ما اختلفنا» و«الخروج إلى البئر».
في مسلسل «الخروج إلى البئر»، تجسّد ياسين شخصية «رملة»، شقيقة بطل القصة سلطان الغالب، في دورٍ بدا صغيراً لكنها حولته بأدائها إلى بطولة مطلقة. لقد أظهرت عناية فائقة بتفاصيل المرأة الدمشقية، معتمدةً على الهدوء والعمل الداخلي والتعبير بالعينين، وقدمت أداءً يتسم بالرصانة والأناقة، مستخدمةً الصمت للتعبير عن الغضب والمشاعر المتضاربة دون صخب، ما جعل الشخصية تبدو وكأنها تُقرأ من أعماقها وتُصاغ بخبرة متراكمة.
تصف روعة ياسين هذه العودة بأنها "محطة مهمة ومفصلية" في مسارها الفني، معربةً عن امتنانها للمشاركة في عمل "كبير وضخم وحساس". وأكدت أن الأجواء المريحة التي وفرتها بيئة العمل، بالإضافة إلى دعم شركة ميتافورا وفريق الإنتاج، ساهمت بشكل كبير في تمكينها من التركيز الكامل على أدائها، وخلق بيئة من التعاون والراحة داخل وخارج موقع التصوير.
كما أشادت بتجربتها الأولى مع المخرج محمد لطفي، معتبرةً إياها فرصة لكسب صديق وفنان شغوف بعمله، حيث كان حضوره الدقيق في تفاصيل المشاهد وردود الأفعال عاملاً مساعداً في صياغة شخصية «رملة» بأسلوب مغاير ومميز عما قدمته في أدوارها السابقة.
وصفت ياسين شخصية «رملة» بأنها مركبة وتمثل تحدياً هادئاً، فهي امرأة مقهورة تخلى عنها أقرب الناس، تعيش وحيدة وتعمل خياطة، ولا تعلم مصير شقيقها إن كان حياً أم ميتاً. وقد تمثل التحدي الأكبر في تجسيد مشاعرها بأبسط ردود الأفعال ودون مبالغة، حيث كانت التفاصيل الصغيرة كافية للتعبير عن حالتها النفسية المعقدة.
أما عن وقوفها أمام الفنان جمال سليمان، فقد وصفته بتجربة عميقة ومؤثرة، تعيدها إلى أول ظهور لها أمام الكاميرا في سن التاسعة عشرة. وأكدت أنها تلتقي به اليوم بثقة وخبرة أكبر، مشيرةً إلى الكيمياء العالية التي جمعتهما، وأن الشراكة معه أضافت قيمة مهمة للعمل ككل.
وتعتبر ياسين أن مشاركتها، حتى لو كانت بدور ضيفة، تمثل عودة حقيقية ومؤثرة، مؤكدةً أن كل دور ضمن هذا المشروع "فعّال" ويساهم في عمل أُنجز بمسؤولية جماعية وتكامل بين الإخراج والإنتاج والممثلين.
واختتمت حديثها بتوجيه الشكر للجمهور وكل من قدم كلمة طيبة أو نقداً بناءً، معربةً عن أملها في أن تكون هذه الخطوة بداية لسلسلة من الأعمال الفنية الأهم، وظهور يليق بحماسها الدائم لتقديم الأفضل.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة