تقنيات متطورة تكشف أسرار مدينة بوتو المصرية القديمة وتزيح الستار عن آثار عمرها 2600 عام


هذا الخبر بعنوان "تقنيات متطورة تكشف عن آثار تعود إلى 2600 عام في مصر" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في اكتشاف أثري بارز، تمكن باحثون من الكشف عن حجرة جوفية غامضة ومعالم أثرية مدفونة تحت طبقات سميكة من الطمي في أطلال مدينة بوتو القديمة الواقعة بدلتا النيل في مصر. وقد أتاح استخدام تقنيات متطورة، مثل التصوير المقطعي للمقاومة الكهربائية، إزاحة الستار عن هذه الآثار التي ظلت مخفية لآلاف السنين، مما يفتح آفاقاً جديدة لفهم تاريخ المدينة العريق.
نُشرت تفاصيل هذه الدراسة الهامة في المجلة العلمية الهولندية “أكتا جيوفيزيكا”، وقد شارك في هذا البحث فريق دولي مرموق من علماء الآثار يضم ممثلين من جامعات عريقة مثل جامعة القاهرة، وجامعتي مانشستر، وأكسفورد البريطانيتين.
اعتمد الفريق البحثي على تقنيات استشعار عن بعد حديثة، حيث استخدم القمر الصناعي “سنتينل-1” لدراسة المنطقة من الفضاء أولاً، ثم طبقوا تقنية التصوير المقطعي للمقاومة الكهربائية لدراسة التكوين الجيولوجي للأرض تحت سطح المدينة. وقد أسفر هذا المسح عن الكشف عن هيكل ضخم يُقدر عمره بنحو 2600 عام.
أظهرت نتائج المسح أن الطبقات العليا من الموقع تحتوي على قطع فخارية وحطام يعود إلى المباني الرومانية والبطلمية، بينما كشفت الأعماق عن معالم هيكل ضخم، يُرجح أن يكون معبداً أو مقبرة دفينة. كما عثر الباحثون على جدران مبنية من الطوب اللبن وأشياء دينية، مما يؤكد الأهمية الدينية الكبيرة لهذا الموقع الأثري.
يخطط العلماء لمواصلة جهود البحث والتنقيب باستخدام تقنيات أكثر تقدماً، بهدف اكتشاف طبقات أقدم قد تحتوي على المزيد من الكنوز الأثرية التي لم تُكتشف بعد.
تُعرف مدينة بوتو حالياً باسم تل الفراعين، وكانت تعد واحدة من أقدم وأهم المدن في مصر القديمة. تأسست المدينة في فترة ما قبل الأسرات حوالي 3800 قبل الميلاد، وازدهرت كمركز ديني وتجاري حيوي، واستمر وجودها حتى العصر الإسلامي في القرن السابع الميلادي، وشهدت على مر العصور العديد من فترات التدمير وإعادة البناء.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
سياسة