الولايات المتحدة تعرض 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن قراصنة إيرانيين مرتبطين بـ 'حنظلة' بعد اختراق بريد مسؤول في الـ FBI


هذا الخبر بعنوان "السلطات الأمريكية : عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن ” حنظلة “" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن برنامج “مكافآت من أجل العدالة” التابع لوزارة الخارجية الأميركية، يوم الجمعة، عن تخصيص مكافأة مالية قدرها 10 ملايين دولار أميركي لمن يدلي بمعلومات تقود إلى الكشف عن “فاعلين سيبرانيين خبيثين” تربطهم صلات بإيران. يأتي هذا الإعلان بعد ساعات قليلة من تبني مجموعة من القراصنة مسؤوليتها عن اختراق البريد الإلكتروني الشخصي لمدير مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (إف.بي.آي)، كاش باتيل.
ودعا البرنامج الأميركي، من خلال منشور على منصة إكس، إلى تقديم أي معلومات تتعلق بأفراد أو مجموعات، بما في ذلك “بارسيان أفزار رايان بورنا” و”حنظلة هاكينغ تيم”، وأي جهات أو أشخاص مرتبطين بها. وتشمل المعلومات المطلوبة الأسماء والهويات الإلكترونية والمواقع.
وتأتي هذه المكافأة في أعقاب إعلان مجموعة “حنظلة هاكينغ تيم” على موقعها الإلكتروني مسؤوليتها عن اختراق حساب باتيل، مشيرة إلى أنه “سينضم الآن إلى قائمة الضحايا الذين تم اختراقهم بنجاح”.
وقامت المجموعة بنشر صور شخصية لباتيل، بالإضافة إلى عينة تضم أكثر من 300 رسالة بريد إلكتروني، والتي بدت وكأنها مراسلات شخصية تعود للفترة ما بين عامي 2010 و2019، وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة رويترز.
من جانبه، أكد مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) أن رسائل باتيل قد تعرضت للاستهداف. وصرح المتحدث باسم المكتب، بن ويليامسون، بأن السلطات اتخذت “كل الخطوات اللازمة” للحد من المخاطر المحتملة المرتبطة بهذا النشاط، مضيفًا أن البيانات المعنية “قديمة بطبيعتها ولا تتضمن أي معلومات حكومية”.
وتقدم مجموعة “حنظلة” نفسها على أنها مجموعة قراصنة موالية للفلسطينيين، إلا أن باحثين غربيين يعتبرونها إحدى الواجهات التي تستخدمها وحدات استخبارات سيبرانية حكومية إيرانية، بحسب تقرير رويترز.
وكانت المجموعة قد أعلنت مؤخرًا مسؤوليتها عن هجمات إلكترونية أخرى، من بينها هجوم استهدف شركة “سترايكر” الأميركية المتخصصة في الأجهزة والخدمات الطبية.
وفي سياق متصل، زعمت مجموعة “حنظلة”، يوم الخميس، نشر البيانات الشخصية لعشرات من موظفي شركة الصناعات الدفاعية “لوكهيد مارتن” العاملين في منطقة الشرق الأوسط. وأفادت شركة لوكهيد مارتن، في بيان، بأنها على علم بهذه التقارير، وأن لديها سياسات وإجراءات معمولًا بها “للحد من التهديدات السيبرانية التي تستهدف أعمالنا”.
سياسة
سياسة
علوم وتكنلوجيا
سياسة