تحذير علمي: العواصف البحرية وتغير المناخ يهددان كنوز الحضارات الغارقة


هذا الخبر بعنوان "دراسة تحذر من تأثير العواصف البحرية على المواقع الأثرية الغارقة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
روما-سانا: كشفت دراسة علمية حديثة عن مخاطر جسيمة تهدد المواقع الأثرية الغارقة، مثل حطام السفن والتماثيل والآثار الحجرية، مشيرة إلى أن العواصف البحرية القوية قد تتسبب بأضرار بالغة لهذه الكنوز التاريخية. وأكدت الدراسة أن هذه المخاطر مرشحة للتفاقم بشكل كبير جراء ازدياد الظواهر الجوية المتطرفة المرتبطة بالتغير المناخي.
الدراسة، التي أعدها فريق بحثي من جامعة بادوا الإيطالية ونُشرت في مجلة "Proceedings of the National Academy of Sciences (PNAS)" العلمية، ونقلها موقع (Euronews)، أوضحت أن التيارات البحرية الناتجة عن العواصف تتمتع بقدرة على تحريك كميات هائلة من الرمال والرواسب في قاع البحر. هذه الحركة المستمرة تؤدي إلى تآكل تدريجي للمواد الحجرية التي تتكون منها الآثار.
وشبّه الباحثون تأثير هذه التيارات بعملية "الصنفرة" الطبيعية، حيث تعمل على إزالة الطبقات السطحية للآثار بمرور الزمن، ما يهدد سلامتها واستمراريتها على المدى الطويل. من جانبه، أكد المؤلف الرئيسي للدراسة، لويجي جيرميناريو، أن هذا البحث يمثل أول تقييم كمي واسع النطاق للمخاطر التي تواجه المواقع الأثرية البحرية نتيجة للعواصف والتيارات القوية.
تُعد قيعان البحار والمحيطات مستودعاً لآلاف المواقع الأثرية، بما في ذلك مدن غارقة وتماثيل وبقايا سفن، والتي تشكل سجلاً حيوياً لتاريخ الملاحة والتجارة البحرية وحياة الحضارات القديمة. ومع ذلك، فإن صعوبة الوصول إلى هذه المواقع وعمقها الكبير يزيدان من التحديات المتعلقة بحمايتها ومراقبتها، مقارنة بالمواقع الأثرية الموجودة على اليابسة.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا