دراسة أمريكية تكشف سر مقاومة ارتفاع ضغط الدم للعلاج: فرط الكورتيزول عامل رئيسي


هذا الخبر بعنوان "دراسة أمريكية تكشف دور فرط الكورتيزول في مقاومة علاج ارتفاع ضغط الدم" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من كلية طب ماونت سيناي في نيويورك، أن نسبة ملحوظة من مرضى ارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج تعاني من فرط في هرمون الكورتيزول، وهو ما قد يفسر ضعف استجابتهم للعلاجات التقليدية.
ووفقاً لما نقله موقع “ScienceDaily” العلمي، أظهرت الدراسة أن نحو 27 بالمئة من المرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم المقاوم لديهم مستويات مرتفعة من الكورتيزول، المعروف أيضاً باسم هرمون التوتر، وهو معدل أعلى مما كان يُعتقد سابقاً. وبيّنت النتائج أن ارتفاع مستويات هذا الهرمون قد يعيق استجابة الجسم للأدوية، ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، إضافة إلى ارتباطه بمضاعفات أخرى مثل زيادة الوزن وداء السكري.
شملت الدراسة 1086 مشاركاً في 50 مركزاً طبياً في الولايات المتحدة، حيث استخدم الباحثون اختبار كبت الديكساميثازون لقياس مستويات الكورتيزول، ليتبين أن 297 مشاركاً يعانون من ارتفاع مستوياته. كما أظهرت النتائج أن نحو 20 بالمئة من المشاركين كانوا يعانون من حالات مرتبطة بارتفاع ضغط الدم المقاوم، مثل فرط الألدوستيرونية الأولي، فيما سجل 6 بالمئة حالات تجمع بين فرط الكورتيزول وفرط الألدوستيرونية.
وأكد الباحثون أهمية إجراء فحوصات لمستويات الكورتيزول لدى المرضى الذين لا يستجيبون للعلاج، باعتباره إجراءً بسيطاً قد يسهم في تحديد الأسباب وتحسين خيارات العلاج. ويُعرف ارتفاع ضغط الدم المقاوم بأنه استمرار ارتفاع ضغط الدم رغم استخدام ثلاثة أدوية أو أكثر، ما يجعله من الحالات التي تتطلب تقييماً دقيقاً لأسبابها الكامنة.
صحة
صحة
صحة
صحة