مفتاح الشيخوخة الصحية: دراسة أمريكية تكشف دور الموقف الإيجابي في تحسين جودة حياة المسنين


هذا الخبر بعنوان "دراسة أمريكية.. الموقف الإيجابي مفتاح الصحة وتحسين جودة حياة المسنين" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت وكالة سانا من واشنطن بأن دراسة حديثة كشفت أن تحقيق 'شيخوخة صحية' لا يقتصر على العوامل الجسدية أو الأنظمة الغذائية فحسب، بل يعتمد بشكل جوهري على تبني نظرة إيجابية تجاه التقدم في العمر، وهو ما يؤثر مباشرة على الصحة الذهنية والبدنية.
وبحسب ما نقلته شبكة CNN، فقد أظهرت الدراسة التي أجرتها جامعة ييل، وتحديداً كلية الصحة العامة، ونُشرت نتائجها في دورية 'Geriatrics'، بعد متابعة أكثر من 11 ألف شخص مسن على مدار حوالي عشر سنوات، أن الأشخاص الذين يحملون نظرة إيجابية للشيخوخة أبدوا تحسناً ملحوظاً في قدراتهم الإدراكية وسرعة حركتهم، وكانوا أقل عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة مقارنةً بمن لا يملكون هذه النظرة.
وأوضحت النتائج أن أكثر من 45 بالمئة من المشاركين شهدوا تحسناً في مهارات التفكير والذاكرة وسرعة المشي بمرور الزمن، خصوصاً من أظهروا رضا وقبولاً لمراحل العمر المتقدمة. وتدعم ذلك دراسات سابقة كانت قد أشارت إلى أن التفكير الإيجابي يعزز الثقة بالقدرات الذهنية ويحسن الأداء المعرفي.
إضافة إلى ذلك، كشفت دراسات سابقة أن الأفراد الذين يتبنون مواقف إيجابية تجاه الشيخوخة كانوا أقل عرضة للوفاة بنسبة تصل إلى 43 بالمئة، فضلاً عن تراجع احتمالات إصابتهم بالأمراض المزمنة ومشاكل التركيز. هذا يؤكد الدور المحوري للعامل النفسي في الارتقاء بجودة الحياة مع التقدم في العمر.
ويعزو الباحثون هذه التأثيرات الإيجابية إلى عدة عوامل، منها تعزيز المرونة النفسية، وتقوية العلاقات الاجتماعية، والحرص على تبني أنماط حياة صحية، بالإضافة إلى الإقبال على الخدمات الصحية الوقائية، وكل ذلك ينعكس إيجاباً على الصحة العامة للفرد.
وأكد الخبراء على ضرورة تبني سلوكيات يومية تدعم الإيجابية، كوضع أهداف بسيطة يمكن تحقيقها، وممارسة الامتنان، والمحافظة على النشاط البدني، وبناء علاقات اجتماعية سليمة، مشددين على أن هذه العوامل تعد ركائز أساسية لشيخوخة نشطة ومفعمة بالصحة.
صحة
صحة
صحة
صحة