باريس وروما تعربان عن قلق بالغ إزاء تدهور أمن لبنان واستهداف قوات اليونيفيل


هذا الخبر بعنوان "فرنسا وإيطاليا تعربان عن قلق بالغ من تدهور الوضع الأمني في لبنان بعد استهداف قوات اليونيفيل" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعربت كل من فرنسا وإيطاليا عن قلقهما العميق والبالغ إزاء التدهور الأمني في لبنان، وذلك في أعقاب الهجمات الأخيرة التي استهدفت قوات الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل) في جنوب البلاد خلال اليومين الماضيين. وفي بيان مشترك صدر يوم الثلاثاء، أكد وزيرا الدفاع الإيطالي غويدو كروسيتو والفرنسية كاثرين فوتران، والذي نشرته شبكة NBC الإخبارية، رفضهما القاطع لمثل هذه الحوادث وتزايد المخاطر التي تواجه أفراد البعثة الأممية.
وشدد الوزيران على الأهمية الاستراتيجية لقوة اليونيفيل في لبنان، مؤكدين أن استقرار لبنان يمثل ركيزة أساسية لتوازن حوض البحر الأبيض المتوسط بأكمله. كما أكدا التزام إيطاليا وفرنسا بمواصلة العمل بتنسيق وثيق لضمان سلامة عناصر حفظ السلام الدوليين وتقديم الدعم اللازم للسلطات اللبنانية.
وفي سياق متصل، يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً في وقت لاحق من اليوم، بناءً على طلب من فرنسا، لمناقشة الحوادث الخطيرة التي تعرض لها جنود اليونيفيل في جنوب لبنان. وكان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو قد صرح أمس الاثنين عبر منصة X (تويتر سابقاً) بأن "هذه الانتهاكات الأمنية وأعمال الترهيب من جانب جنود الجيش الإسرائيلي بحق موظفين أمميين غير مقبولة وغير مبررة، ولا سيما أن قواعد فض الاشتباك يجب أن تُحترَم".
يُذكر أن جندياً إندونيسياً من قوات حفظ السلام لقي حتفه الأحد الماضي إثر انفجار مقذوف مجهول المصدر قرب بلدة عدشيت القصير الحدودية. كما قُتل جنديان آخران يوم الاثنين في انفجار وقع قرب بني حيان، وهي بلدة حدودية أخرى، وأصيب عدد من الجنود بجروح. وتتمركز قوة اليونيفيل، التي تضم نحو 8200 جندي من 47 دولة، في جنوب لبنان، حيث تشهد المنطقة اشتباكات مستمرة منذ الثاني من آذار الجاري بين إسرائيل ومليشيا حزب الله، وذلك في سياق امتداد للحرب الأمريكية الإسرائيلية-الإيرانية التي بدأت في الثامن والعشرين من شباط الماضي.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة