الذكاء الاصطناعي يُعيد تشكيل الوظائف الإدارية: قبول متزايد وقلق على مستقبل العمل في أمريكا


هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي يتسلل إلى الوظائف الإدارية وسط تزايد القبول والقلق" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت تقارير ودراسات حديثة، صادرة من نيويورك، عن تزايد ملحوظ في انفتاح الأمريكيين على فكرة العمل تحت إشراف أنظمة إدارية تعتمد على الذكاء الاصطناعي. تُشير هذه الدراسات إلى أن نسبة متزايدة من الموظفين باتوا مستعدين للعمل في بيئات تتولى فيها التقنيات الذكية مسؤولية توزيع المهام وتنظيم جداول العمل.
وفي هذا السياق، أظهرت دراسة أجرتها "جامعة كوينيبياك" الأمريكية، وشملت 1397 بالغاً في الولايات المتحدة خلال الفترة من 19 إلى 23 آذار 2026، اهتماماً متزايداً بتوظيف الذكاء الاصطناعي في الأدوار الإدارية. وقد أبدى 15% من المشاركين في الدراسة استعدادهم للعمل تحت إشراف أنظمة ذكية تتولى توزيع المهام وتنظيم الجداول. ورغم أن الغالبية لا تزال تفضل المدير البشري، إلا أن دمج الذكاء الاصطناعي في بعض المهام الإدارية أصبح أكثر شيوعاً في الشركات الكبرى، مما يعكس تحولاً تدريجياً في الهيكل التقليدي للعمل.
تأتي هذه التطورات في ظل سعي شركات أمريكية بارزة، مثل "وورك داي" و"أمازون"، لدمج الذكاء الاصطناعي في وظائفها الإدارية. فقد طوّرت "وورك داي" أدوات متقدمة لإنجاز مهام مثل اعتماد تقارير المصروفات، بينما اعتمدت "أمازون" على الذكاء الاصطناعي لتقليص أعباء الإدارة الوسطى، وهو ما أسفر عن تسريح عدد كبير من المديرين. كما قامت "أوبر" بتطوير نموذج يحاكي مديرها التنفيذي لمراجعة العروض التقديمية قبل عرضها عليه بشكل فعلي.
على الجانب الآخر، أبدى الأمريكيون قلقاً كبيراً إزاء تداعيات هذه التحولات على سوق العمل. فقد أشار 70% من المشاركين في الاستطلاع إلى أن التقدم المتسارع في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى تقليص فرص العمل المتاحة، بينما أعرب 30% من العاملين عن مخاوفهم من أن تتسبب هذه التقنيات في فقدان وظائفهم بشكل مباشر.
علوم وتكنلوجيا
سوريا محلي
سوريا محلي
تكنولوجيا