المجلس السوري البريطاني يرحب بزيارة الرئيس الشرع إلى لندن ويدعو لتعزيز التعاون وإعادة بناء سوريا


هذا الخبر بعنوان "المجلس السوري البريطاني يرحب بزيارة الرئيس الشرع إلى لندن ويدعو لتعزيز التعاون" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رحب المجلس السوري البريطاني (SBC) بزيارة الرئيس أحمد الشرع إلى المملكة المتحدة، التي جرت الثلاثاء 31 آذار، واصفاً إياها بالخطوة المحورية نحو فتح آفاق جديدة في العلاقات السورية-البريطانية.
وأكد المجلس أن هذه الزيارة تشكل فرصة جوهرية لإعادة صياغة التعاون الثنائي على أسس بناءة وتطلعية، ترتكز على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. وأشار إلى أهمية هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها سوريا بعد سقوط النظام البائد، والتي تبرز فيها فرصة حقيقية لإعادة بناء البلاد وفق هذه المبادئ، وذلك على الرغم من التحديات المستمرة الموروثة عن النظام السابق، بحسب ما نشره المجلس عبر صفحته الرسمية على منصة “فيسبوك”.
وأعرب المجلس عن أمله في أن تساهم الزيارة، واللقاء المقرر بين الرئيس الشرع وأفراد الجالية السورية في المملكة المتحدة، في تقوية قنوات التواصل ونقل تطلعات المغتربين بشكل مباشر، خاصة فيما يتعلق بقضايا أساسية مثل العدالة الانتقالية.
وفي سياق متصل، لفت المجلس إلى الموقع الفريد الذي يتمتع به المغتربون السوريون، والذي يتيح لهم المساهمة بفاعلية في نهضة سوريا من جديد. وأوضح أن السوريين المقيمين في المملكة المتحدة قد طوروا على مر السنين خبرات واسعة في قطاعات متنوعة، مما يجعل مساهمتهم في عملية النهضة والبناء شاملة ومتطورة.
من جانبها، صرحت ياسمين نحلاوي، رئيسة مجلس إدارة المجلس السوري البريطاني، بأن السوريين في المملكة المتحدة ملتزمون التزاماً عميقاً بإعادة بناء سوريا حديثة تقوم على العدالة وسيادة القانون. وأضافت أن زيارة الرئيس الشرع ستفتح آفاقاً لدمج خبرات السوريين في المملكة المتحدة ضمن جهود إعادة إعمار سوريا، سواء من خلال المساهمات المباشرة على الأرض أو عبر شراكات استراتيجية مع المؤسسات السورية ومنظمات المجتمع المدني المقيمة في بريطانيا.
وأكدت نحلاوي على الضرورة الملحة لإعادة فتح السفارة السورية في لندن، إلى جانب إعادة تأسيس سفارة بريطانية في دمشق. وأوضحت أن هذه الإجراءات لا تقتصر على تسهيل الخدمات القنصلية الحيوية فحسب، بل ستسهم أيضاً في تعزيز العلاقات الرسمية وترك أثر إيجابي ملموس على الحياة اليومية للسوريين.
ودعت رئيسة مجلس الإدارة إلى توجيه الأصول السورية المجمدة نحو المبادرات التنموية ودعم إعادة بناء الدولة، وضمان تحقيق العدالة للضحايا من خلال إنشاء صندوق مخصص لهم. وأكدت التزام المجلس المستمر بدعم الجهود التي تدفع نحو مستقبل مستقر وعادل ومزدهر لسوريا وشعبها.
وكان الرئيس الشرع قد وصل إلى العاصمة البريطانية لندن في وقت سابق من اليوم، برفقة وفد وزاري، للقاء كبار المسؤولين البريطانيين وبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية، ضمن الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة