الولايات المتحدة تمدد وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل ولبنان 45 يوماً، ورئيس الوزراء اللبناني يطلب دعماً دولياً لمفاوضات "صعبة"


هذا الخبر بعنوان "أمريكا تمدد هدنة وقف النار بين إسرائيل ولبنان 45 يوما.. وسلام يطلب دعما عربيا ودوليا بالمحادثات “الصعبة” مع تل أبيب" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، مساء الجمعة، تمديد اتفاق وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل ولبنان لمدة 45 يوماً، وذلك عقب جولة مباحثات استضافتها واشنطن على مدى يومين ووصفتها بـ"المثمرة للغاية". يأتي هذا التمديد في ظل استمرار إسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 17 أبريل/ نيسان، والذي كان من المقرر أن ينتهي في 17 مايو/أيار الجاري، عبر عمليات قصف وتدمير في لبنان تسفر عن سقوط شهداء وجرحى.
حتى الساعة 19:00 ت.غ، لم يصدر أي تعقيب فوري من الجانبين اللبناني أو الإسرائيلي على ما أعلنته واشنطن. وفي تفاصيل الإعلان، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، بأن الولايات المتحدة استضافت يومي الخميس والجمعة جولة محادثات بين إسرائيل ولبنان، أسفرت عن الاتفاق على تمديد وقف الأعمال العدائية المبرم لمدة 45 يوماً، بهدف إتاحة المجال لتحقيق مزيد من التقدم في المفاوضات.
وأضاف بيغوت أن الخارجية الأمريكية "ستستأنف المسار السياسي للمفاوضات يومي 2 و3 يونيو/ حزيران المقبل"، بينما سيُطلق "مسار أمني في وزارة الحرب (الدفاع) يوم 29 مايو بمشاركة وفود عسكرية من الجانبين". وأوضح أن واشنطن تأمل أن تسهم هذه المناقشات في تحقيق سلام دائم بين البلدين، والاعتراف الكامل بسيادة كل طرف ووحدة أراضيه، إضافة إلى ترسيخ الأمن على طول الحدود المشتركة. وقد سبق للجانبين اللبناني والإسرائيلي أن عقدا جولتي محادثات في العاصمة الأمريكية يومي 14 و23 أبريل، تمهيداً لمفاوضات السلام.
في سياق متصل، طلب رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، يوم الجمعة، دعماً عربياً ودولياً لبلاده في مفاوضاتها "الصعبة" مع إسرائيل. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها سلام في حفل أقامته "جمعية المقاصد" (الأهلية) لتكريم رئيسها السابق فيصل سنو، وفقاً لوكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وأكد سلام قائلاً: "لا خروج لنا من محنتنا إلا بمواجهة الحقيقة كاملة، على مرارتها، كي نتمكن معاً، دون إقصاء أو استقواء، من تحصين بنياننا الداخلي وتدعيم مؤسساتنا". وطالب بـ"حشد كل الدعم العربي والدولي لتعزيز موقفنا في المفاوضات الصعبة التي بدأت بالأمس (مع إسرائيل)".
تزامنت تصريحات سلام مع إعلان الولايات المتحدة تمديد اتفاق وقف الأعمال العدائية. وأشار سلام إلى التوجه نحو المحافل الدولية لطلب "إرسال بعثة أممية لجمع الأدلة والوقوف على الجرائم التي ترتكبها إسرائيل".
ووصف سلام الوضع الراهن قائلاً: "بلدنا يمر بأخطر أزمة منذ قيام الدولة اللبنانية"، معتبراً أنه "لسنوات طويلة جرى التعامل مع الدولة كأنها غنيمة، لا كإطار جامع لكل اللبنانيين". وشدد على أن "أي إنقاذ فعلي للبنان اليوم يستحيل أن يتم من دون العودة الواضحة إلى منطق الدولة".
وأكد رئيس الوزراء اللبناني أن "هذه الدولة لا تقوم إلا بقرار وطني واحد هو قرار مؤسساتها الدستورية، وسلاح واحد هو سلاح جيشها الوطني، وقانون واحد لا يعلو عليه أحد ولا يبقى خارجه أحد". واختتم سلام بالقول: "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع ومصالح أجنبية، وآخرها حرب لم نخترها بل تم فرضها علينا، وأدت إلى احتلال إسرائيل 68 بلدة وقرية وموقعاً، بعدما كنا نسعى لإخراجها (إسرائيل) من نقاط خمس".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة