إيران تستعرض استراتيجيتها الدفاعية المبتكرة لمواجهة أي غزو أمريكي بري أو بحري


هذا الخبر بعنوان "استراتيجية دفاعية إيرانية مخصصة لمواجهة غزو بري للولايات المتحدة" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف مسؤول عسكري إيراني عن استراتيجية دفاعية إيرانية مبتكرة، تتألف من ثماني طبقات أمنية وعسكرية، صُممت خصيصًا لمواجهة أي غزو بري محتمل أو عمليات إنزال جوي وبحري قد تقودها الولايات المتحدة. ونقلت صحيفة "برافدا" الروسية عن المسؤول الإيراني تأكيده أن "هذه المنظومة الدفاعية متعددة الطبقات".
تعتمد الاستراتيجية، وفقًا للصحيفة الروسية، على تنسيق وثيق وغير مسبوق بين الحرس الثوري والجيش الإيراني. وتبدأ الخطوط الدفاعية الأولى بمواجهة مجموعات الإنزال المعادية عبر قوات النخبة والقوات الخاصة البحرية والجوية، المتمركزة في الجزر والخطوط الساحلية، والمجهزة خصيصًا للتصدي للمروحيات وتدمير مجموعات الدلتا قبل توغلها.
تتدرج مستويات الدفاع لتشمل في طبقاتها الثانية والثالثة ألوية الهجوم الجوي والفرق الجبلية والميكانيكية، المدعومة بالدروع والطيران. وصولاً إلى الطبقة الرابعة التي تركز على حماية المدن والمناطق الحضرية عبر وحدات شرطة نخبوية متخصصة. وتبرز في المستويات اللاحقة كتائب "الإمام الحسين" و"الإمام علي"، وهي وحدات تمتلك خبرة قتالية عالية ومجهزة بمعدات ثقيلة لتثبيت خطوط الدفاع. يتبع ذلك استدعاء قدامى المحاربين ذوي الخبرة الميدانية الطويلة في النزاعات الإقليمية مثل سوريا، وانتهاءً بالتعبئة الشعبية الشاملة خاصة في المناطق الحدودية الغربية والجنوبية، بحسب "برافدا".
لا تقتصر هذه الاستراتيجية، وفق التقرير الروسي، على الدفاع السلبي؛ بل تعمل كل طبقة كمنظومة هجومية مستقلة قادرة على تدمير العدو وأسر جنوده. وفيما يتعلق بمواجهة التفوق التكنولوجي الأمريكي في القتال الليلي، كشف التقرير أن إيران تعتمد على حقول ألغام ذكية ومجموعات مراقبة حرارية تعمل على مدار الساعة.
كما تتضمن الاستراتيجية تسليح المشاة بمنظومات "صواريخ ميثاق" المحمولة للتصدي للمروحيات، ونشر آلاف المجموعات المتنقلة على الدراجات النارية وسيارات البيك آب المسلحة بصواريخ "ألماس وطوسان" الموجهة، بهدف خلق نيران تقاطعية تعيق تجميع القوات المعادية بعد الإنزال. وتعتمد طهران بشكل كبير على إسقاط طائرات النقل العسكري الضخمة وطائرات أوسبري قبل وصولها إلى أهدافها، باستخدام منظومات دفاع جوي متنقلة مثل "خرداد 3 وماجد"، وذلك مع تفعيل أدوات الحرب الإلكترونية لتعطيل نظام تحديد المواقع العالمي والاتصالات الفضائية، مما يفقد القوات المهاجمة ميزة التنسيق والضربات الدقيقة.
وتتوج هذه الاستراتيجية بما يعرف بـ "الدفاع الفسيفسائي"؛ حيث تتوفر مستودعات أسلحة ومؤن مخفية في كل منطقة، وهذا يضمن حصار أي قوة معادية تنجح في السيطرة على هدف حيوي من قِبل مليشيات تعرف تضاريس المنطقة بدقة، بهدف استدراج الخصم إلى حرب مدن واستنزاف في الجبال الوعرة تنهي تفوقه التقني.
وفي سياق متصل، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أمس الثلاثاء، بشأن احتمال إجراء الولايات المتحدة عملية برية ضد إيران، قائلاً: "نحن مستعدون للتصدي لأي عملية برية. ونأمل أن لا يرتكب العدو هذا الخطأ في الحساب". وأشار إلى أنه تلقى، كما في الفترات السابقة، رسالة مباشرة من المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف، موضحًا أن ما يجري حاليًا مع الولايات المتحدة لا يرقى إلى مستوى المفاوضات؛ بل يقتصر على تبادل رسائل مباشرة أو عبر أطراف صديقة في المنطقة.
وفيما يتعلق بالمفاوضات، أكد عراقجي أنهم لم يتخذوا بعد قرارًا بهذا الشأن، لكن شروط إيران لإنهاء الحرب واضحة، مشددًا على أن بلاده لن تقبل بوقف إطلاق النار، ومضيفًا: "نريد إنهاء الحرب ليس في إيران فقط؛ بل في المنطقة بأسرها". وذكر أن شروط إيران تشمل "تقديم ضمانات بعدم تكرار الهجمات، وتعويض الأضرار"، معربًا عن اعتقاده بإمكانية بناء الثقة مع الدول الجارة رغم صعوبته.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة