دراسة صينية تكشف: الإفراط في الفيديوهات القصيرة يهدد الصحة النفسية للمراهقين


هذا الخبر بعنوان "دراسة صينية تربط الإفراط في مشاهدة الفيديوهات القصيرة باضطرابات نفسية لدى المراهقين" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت وكالة سانا من بكين بأن دراسة علمية حديثة كشفت أن الاستخدام المفرط لمقاطع الفيديو القصيرة لدى الأطفال والمراهقين قد يرتبط بظهور مشكلات نفسية وسلوكية. وتبرز هذه المشكلات في صور متعددة، منها قلق التعلّق، وضعف ملحوظ في القدرة على التركيز، بالإضافة إلى صعوبات في التعبير عن المشاعر.
وأوضحت الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة التكنولوجيا في تشوتشو ونُشرت نتائجها في مجلة Frontiers in Psychology المرموقة، أن الاستخدام اليومي المكثف لهذه المقاطع قد يتحول إلى آلية للتأقلم أو الهروب من الضغوط النفسية. وقد لوحظ هذا النمط بشكل خاص لدى المراهقين الذين مروا بتجارب سلبية خلال طفولتهم المبكرة. وشملت الدراسة أكثر من 300 مراهق في المراحل الجامعية المبكرة في الصين، مما يعزز من موثوقية النتائج.
وأفاد الباحثون بأن المراهقين الذين يعانون من قلق التعلّق يميلون بشكل خاص إلى البحث المفرط عن القرب والاهتمام، ويجدون صعوبة في التعبير عن مكنوناتهم العاطفية. هذا الأمر يزيد من احتمالية لجوئهم إلى محتوى الفيديو القصير كوسيلة للتخفيف من شعورهم بعدم الأمان الداخلي.
وتؤكد هذه النتائج على ضرورة الانتباه الجاد لأنماط استخدام الوسائط الرقمية بين الأطفال والمراهقين، وذلك بالنظر إلى التأثيرات المحتملة والعميقة لهذه الأنماط على صحتهم النفسية وسلوكهم العام.
صحة
صحة
صحة
صحة