العراق يعود إلى كأس العالم 2026 بعد غياب 40 عاماً بفوز مثير على بوليفيا


هذا الخبر بعنوان "العراق يفوز على بوليفيا ويتأهل إلى كأس العالم 2026" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عاد المنتخب العراقي إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم بعد غياب دام 40 عاماً، وذلك بعد فوزه المثير على نظيره البوليفي بنتيجة 2-1 في نهائي الملحق العالمي الذي أقيم يوم الأربعاء. بهذا الانتصار، حجز العراق المقعد الثامن والأربعين والأخير في البطولة التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك عام 2026.
شهدت المباراة افتتاح التسجيل للعراق في الدقيقة العاشرة عبر اللاعب علي الحمادي على ملعب مونتيري، قبل أن تتمكن بوليفيا من إدراك التعادل بهدف سجله موزيس بانياجوا قبيل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، أحرز أيمن حسين هدف الفوز الثمين الذي ضمن للعراق التأهل التاريخي.
من المقرر أن يخوض العراق منافسات كأس العالم في الفترة من 11 يونيو حزيران إلى 19 يوليو تموز، حيث سيقع ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج.
وفي سياق متصل، قدم رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني تهانيه الحارة للمنتخب الوطني وجماهيره بمناسبة هذا التأهل. ووصف السوداني هذا الإنجاز، في بيان نشره الاتحاد العراقي لكرة القدم عبر حسابه على فيسبوك، بأنه "محطة مهمة في مسيرة الرياضة العراقية، ويرسخ مكانة بلدنا في هذا المحفل العالمي".
بدأ المنتخب العراقي، الذي يعد الفريق التاسع من قارة آسيا الذي يتأهل للنهائيات، المباراة بزخم كبير. وقد تصدى حارس مرمى بوليفيا، جييرمو فيسكارا، ببراعة لركلة حرة نفذها أمير العماري، محولاً الكرة إلى ركلة ركنية بأطراف أصابعه. ومن هذه الركلة الركنية، نجح علي الحمادي، لاعب لوتون تاون في دوري الدرجة الثالثة الإنجليزي، في التفوق على الدفاع البوليفي ليضع الكرة برأسه داخل الشباك، مسجلاً الهدف الأول للعراق.
تعافت بوليفيا تدريجياً من صدمة الهدف المبكر، وتمكنت من إدراك التعادل بجدارة قبل نهاية الشوط الأول. ففي الدقيقة 38، وصلت تمريرة أمامية من راميرو فاكا، التي بدت في البداية كتسديدة على المرمى، إلى موزيس بانياجوا. وقد أتيح لبانياجوا الوقت الكافي للدوران وتسديد الكرة بقوة في المرمى من مسافة قريبة، معادلاً النتيجة لفريقه.
استعاد العراق تقدمه في الدقيقة 53، إثر تمريرة عرضية متقنة من البديل ماركو فرج وصلت إلى أيمن حسين، الذي تحرك ببراعة متجاوزاً الدفاع ليسدد الكرة في الشباك. ورغم إتاحة فرصة لمهند علي لتسجيل الهدف الثالث وإنهاء المباراة قبل نهاية الوقت الأصلي، إلا أنه أهدرها. وفي الدقائق الأخيرة، كثفت بوليفيا ضغطها بشراسة، وحصلت على عدة ركلات ركنية في محاولة يائسة لفرض وقت إضافي، لكن المنتخب العراقي حافظ على لياقته البدنية وأنهى المباراة متفوقاً.
عقب المباراة، صرح مدرب المنتخب العراقي، جراهام أرنولد، قائلاً: "يجب أن أهنئ اللاعبين الذين لعبوا بعقلية عراقية حقيقية، وقاتلوا وبذلوا قصارى جهدهم، ولهذا السبب فزنا بالمباراة". وأشاد أرنولد بأداء بوليفيا، مضيفاً: "يجب أن نشيد ببوليفيا، لأنها لعبت بشكل جيد. وكان الفوز بفضل الدفاع الرائع من لاعبينا الذين بذلوا قصارى جهدهم كما ذكرت، ودافعنا بشكل ممتاز ضد التمريرات العرضية، ولهذا فزنا".
وتابع أرنولد، الذي سبق له قيادة منتخب بلاده أستراليا إلى دور الـ16 في كأس العالم الأخيرة بقطر: "أنا سعيد للغاية لأننا أسعدنا 46 مليون شخص، وخاصة مع ما يحدث في الشرق الأوسط في الوقت الحالي".
تجدر الإشارة إلى أن العراق تأهل مباشرة إلى نهائي الملحق العالمي، بينما كان على بوليفيا أن تتخطى منتخب سورينام أولاً في مباراة أقيمت بمونتيري يوم الخميس الماضي. وكانت المشاركة الوحيدة السابقة للعراق في كأس العالم عام 1986 بالمكسيك، حيث خسر الفريق جميع مبارياته الثلاث في دور المجموعات آنذاك.
رياضة
رياضة
سياسة
سياسة