توماس باراك: استقرار الشرق الأوسط يتوقف على التوازن الاستراتيجي بين سوريا والعراق وتركيا


هذا الخبر بعنوان "باراك: استقرار الشرق الأوسط يمر عبر سوريا والعراق وتركيا" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وصف المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق، توماس باراك، كلاً من سوريا والعراق وتركيا بأنها تمثل الركيزة الاستراتيجية الأساسية لتحقيق استقرار دائم في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح باراك، في تصريح له عبر حسابه على منصة “إكس” يوم الاثنين الموافق 1 حزيران، أن إرساء التوازن الفعال بين هذه الدول الثلاث يستدعي وجود نقطة اتصال أمريكية واحدة وثابتة. وشدد على أن هذه النقطة يجب أن تكون قادرة على تجاوز الخلافات القبلية والدينية والطائفية، مما يسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي ويعزز المصالح المشتركة بين الأطراف.
كما بيّن أن المهمة التي يتبناها الرئيس ترامب تهدف إلى مساعدة دول المنطقة على توحيد جهودها نحو تحقيق الازدهار المشترك، وذلك من خلال دمج التباينات القائمة ضمن إطار متماسك من النظام والتعاون البناء.
وأضاف باراك أن سوريا والعراق وتركيا تشكل محوراً جيوسياسياً رئيسياً، مؤكداً أن أي مقاربة ناجحة لاستقرار الشرق الأوسط ينبغي أن تنطلق من تعزيز التنسيق والتكامل بين هذه الدول.
يُذكر أن الرئيس الأمريكي ترامب كان قد أعلن يوم الأحد الموافق 31 أيار، عن تعيين توماس باراك مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى سوريا والعراق. ويأتي هذا التعيين بالإضافة إلى مهامه كسفير للولايات المتحدة لدى تركيا، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون الاستراتيجي مع حكومتي البلدين.
وأشار ترامب حينها إلى أن باراك سيواصل أداء مهامه بدعم كامل من وزارة الخارجية الأمريكية، مشيداً بخبرته وعلاقاته الواسعة ودوره الفاعل في تنفيذ توجهات الإدارة الأمريكية في المنطقة.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن توماس باراك سيواصل الاضطلاع بدور قيادي في ملفات سوريا والعراق، لافتاً إلى أن خبرته وفهمه العميق لسياسات إدارة ترامب سيشكلان رصيداً مهماً في المرحلة المقبلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة