صدمة المونديال: قوى كروية عريقة تغيب عن كأس العالم 2026 رغم التوسع


هذا الخبر بعنوان "أهم المنتخبات الغائبة عن كأس العالم 2026" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
على الرغم من التوسع التاريخي لبطولة كأس العالم 2026 لتشمل 48 منتخباً، إلا أن المشهد الكروي العالمي يستعد لاستقبال نسخة يغيب عنها عدد من القوى التقليدية والأسماء البارزة التي اعتادت الظهور في المحفل الأكبر. لم يقتصر الغياب على منتخب واحد، بل امتد ليشمل قارات مختلفة، في إشارة واضحة إلى تحولات جذرية في خريطة كرة القدم العالمية.
كان خروج المنتخب الإيطالي هو العنوان الأبرز، حيث فشل "الآزوري" في التأهل للمرة الثالثة توالياً، بعد خسارته المؤلمة أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح بنتيجة "1-1، 1-4". هذه النتيجة لم تكن الوحيدة في القارة العجوز التي أحدثت صدمة.
ففي مفاجأة أخرى، سقط المنتخب الدنماركي، الذي يحتل المركز العشرين عالمياً ويضم نجوماً مثل بيير-إميل هويبيرغ وكريستيان إريكسن، بالإضافة إلى مهاجمين صاعدين كـراسموس هويلوند وغوستاف إيزاكسن، بعد خسارته أمام التشيك بركلات الترجيح "2-2، 3-1".
كما انضمت بولندا إلى قائمة الغائبين، إثر هزيمتها أمام السويد بهدف متأخر "3-2"، لتغيب عن بطولة كبرى لأول مرة منذ مونديال 2014. وتتزايد التساؤلات حول مستقبل نجمها التاريخي روبرت ليفاندوفسكي، الذي ألمح إلى اقتراب نهاية مسيرته الدولية.
أما صربيا، فلم تتمكن حتى من الوصول إلى مرحلة الملحق، بعد أن احتلت مركزاً متأخراً خلف إنكلترا وألبانيا في التصفيات. ويُعد هذا الغياب، على الرغم من مشاركاتها المتكررة منذ استقلالها في عام 2006، مؤشراً على تراجع قدرتها التنافسية القارية.
على الرغم من زيادة عدد المقاعد المخصصة لأفريقيا إلى 10، إلا أن القارة شهدت غياب اسمين كبيرين. فشل المنتخب النيجيري، أحد أبرز القوى الكروية في القارة، في التأهل للمرة الثانية توالياً، رغم امتلاكه أسماء هجومية لامعة مثل فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان، وخسر أمام الكونغو الديمقراطية بركلات الترجيح في نهائي الملحق.
ولم يكن مصير المنتخب الكاميروني أفضل حالاً، حيث انتهى مشواره أيضاً أمام الكونغو الديمقراطية، ليغيب عن البطولة. ويأتي هذا الغياب بعد أن حقق الكاميرون فوزاً تاريخياً على البرازيل في مونديال قطر، مما يؤكد صعود قوى جديدة في القارة على حساب الأسماء التقليدية.
لم تشهد تصفيات أمريكا الجنوبية مفاجآت كبيرة من حيث عدد المتأهلين (6 من أصل 10 منتخبات). ومع ذلك، خيّبت البيرو الآمال رغم نتائجها الجيدة في "كوبا أمريكا" خلال السنوات الأخيرة. وواصل المنتخب التشيلي تراجعه، ليغيب عن كأس العالم للمرة الثالثة توالياً، بعد أن كان أحد أبرز منتخبات القارة قبل عقد من الزمن.
في آسيا، لم يسفر توسيع المقاعد عن مفاجآت لافتة. لكن في منطقة "الكونكاكاف"، برز غياب منتخب كوستاريكا، الذي سجل حضوراً ثابتاً في النسخ الأخيرة وحقق إنجازاً تاريخياً في عام 2014 بالوصول إلى ربع النهائي. فشل كوستاريكا هذه المرة في استغلال سهولة التصفيات، متأخراً خلف منتخبَي هايتي وهندوراس، ليغيب عن البطولة للمرة الثانية فقط في القرن الحالي.
بين هذه الأسماء الغائبة، تتضح صورة مختلفة لـكأس العالم 2026. فالبطولة، على الرغم من كونها أوسع من حيث عدد المشاركين، تشهد في الوقت نفسه غياب قوى كروية تقليدية، مقابل صعود منتخبات جديدة. هذا التحول يعيد طرح السؤال عن قدرة هذه المنتخبات التاريخية على استعادة مكانتها في السنوات المقبلة، ويؤكد تغير موازين القوة في كرة القدم العالمية.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة