مندوب سوريا بالأمم المتحدة يؤكد استعادة الشعب لوطنه ويتوقع مفاجأة عالمية من المنتخب الوطني


هذا الخبر بعنوان "علبي: الشعب السوري ربح وطنه مجدداً وسيعود المنتخب الوطني لمفاجأة العالم " نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نيويورك -سانا: أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، أن الشعب السوري استطاع استعادة وطنه وحقه في الحياة الطبيعية بعد سنوات من المعاناة. وعبر علبي عن ثقته بأن المنتخب الوطني السوري لكرة القدم سيفاجئ العالم في البطولات المقبلة.
جاءت تصريحات علبي في مداخلة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لكرة القدم. وقد نشرت البعثة الدائمة للجمهورية العربية السورية لدى الأمم المتحدة في نيويورك هذه المداخلة على منصة “إكس” اليوم. وقال علبي: “لقد عرفت هذه المنصة منذ زمن طويل بذكر اسم سوريا وتسليط الضوء على ما كانت تمر به من ظلم ومعاناة، أما اليوم فإن مجرد كون سوريا تتحدث في يوم كرة القدم العالمي هو بحد ذاته دليل على أن سوريا بدأت تعود إلى مكانها الطبيعي بين الأمم”.
وأضاف علبي أن الأشخاص الذين كانوا يهتفون في الشوارع طلباً للحرية ضد النظام البائد، يهتفون اليوم في الملاعب دعماً لفرقهم. كما أشار إلى أن الأطفال الذين كانوا يركضون هرباً من القصف أو الاعتقال في ظل النظام البائد، أصبحوا اليوم، رغم التحديات التي تفرضها الألغام والدمار، يركضون خلف الكرة.
ولفت علبي إلى أن أفراح السوريين وأحزانهم لم تعد مرتبطة بالخوف من القصف أو بفقدان الأحبة في السجون، بل أصبحت مرتبطة بنتائج الفرق الرياضية التي يشجعونها. واعتبر أن هذا التحول هو ثمرة التضحيات الكبرى التي قدمها السوريون لتحرير بلدهم واستعادة حقهم في الحياة الطبيعية.
وتابع قائلاً: “كما أسمع كثيراً من زملائي هنا في الأمم المتحدة أن الشعب السوري فاجأ العالم خلال الأشهر الماضية، فإننا واثقون أن منتخبنا الوطني سيفاجئ العالم أيضاً في المباريات والبطولات القادمة، وسيحجز مكاناً لسوريا الجديدة في كأس العالم القادم”.
واختتم علبي حديثه بالقول: “إنهم يحملون اسم جبل قاسيون، ذلك الجبل المطل على دمشق، الذي صمد في أحلك الظروف، وبرغم ما استغرقه الأمر من وقت، خرج منتصراً في النهاية، وإلى أن يحين الوقت الذي يبدأ فيه منتخبنا الوطني بالربح مجدداً، يستطيع الشعب السوري اليوم أن يقول بكل فخر: لقد ربحنا وطننا مجدداً”.
يُذكر أن اليوم العالمي لكرة القدم يُحتفل به في 25 أيار من كل عام، بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر عام 2024، لما تجسده هذه الرياضة من قيم السلام والتسامح والتعاون بين الشعوب، بوصفها اللعبة الأكثر انتشاراً وجماهيرية في العالم.
رياضة
سياسة
سياسة
سياسة