بابا الفاتيكان يطالب أوروبا بخطة شاملة لحماية المهاجرين وإدماجهم


هذا الخبر بعنوان "بابا الفاتيكان يدعو أوروبا إلى تعزيز حماية المهاجرين" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا بابا الفاتيكان، لاوون الرابع عشر، يوم السبت، أوروبا إلى تكثيف جهودها لحماية المهاجرين ووضع خطة استراتيجية بعيدة المدى لاستقبالهم وإدماجهم. وخلال زيارته لجزيرة لامبيدوسا الإيطالية، أكد البابا أن أوروبا قادرة على مواجهة أزمة الهجرة بطريقة متكاملة، من خلال دمج الإسعافات الأولية ضمن خطة استراتيجية طويلة الأمد تتيح استقبال المهاجرين وحمايتهم وتعزيزهم وإدماجهم، مع العمل في الوقت ذاته على التنمية لمنع إجبار الأفراد على الهجرة.
ووجه البابا رسالة إلى القادة الأوروبيين والأمريكيين، مستنكراً اللامبالاة تجاه أزمات الهجرة، والإجراءات الهادفة لقمع الهجرة غير القانونية، والمعاملة غير الإنسانية للمهاجرين، والفساد في بلدان المنشأ، والنظام الاقتصادي العالمي الذي يولد الفقر والإقصاء، بالإضافة إلى الحسابات الإجرامية لمن يستغلون مآسي الآخرين.
تأتي زيارة البابا لجزيرة لامبيدوسا بعد أسابيع قليلة من إقرار الاتحاد الأوروبي لتدابير جديدة تتعلق بالهجرة، شملت زيادة استخدام الاحتجاز وإنشاء مراكز احتجاز خارج الأراضي الأوروبية.
في السياق ذاته، اعتبر المتحدث الرسمي باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو أونغارو، أن وجود البابا يمثل رسالة واضحة في وقت يتركز فيه النقاش السياسي العالمي على سياسات المنع بدلاً من الحماية. بدورها، أكدت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، أن هذه الزيارة تذكر بأن إحصائيات الهجرة ليست مجرد أرقام بل أرواح بشرية.
يُذكر أن عبور وسط البحر الأبيض المتوسط يُعد أخطر مسار للهجرة في العالم، حيث لقي حوالي 1330 شخصًا حتفهم أو فُقدوا خلال العام 2025 في محاولاتهم للوصول إلى أوروبا بطرق غير شرعية، بينما بلغت حصيلة الضحايا للعام الحالي حوالي 865 شخصًا على الأقل، وفقًا لتقارير المنظمة الدولية.
وتقع جزيرة لامبيدوسا على بعد 145 كيلومترًا من السواحل التونسية، وقد تحولت إلى أحد أبرز رموز أزمة الهجرة في أوروبا. وشهدت الجزيرة في أكتوبر 2013 أسوأ كارثة في تاريخها إثر غرق قارب مهاجرين أسفر عن وفاة أكثر من 360 شخصًا، في حين قضى آلاف المهاجرين الآخرين على هذا المسار البحري الذي يُعد من أخطر طرق الهجرة في العالم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة