إعادة فتح معبر التنف-الوليد الحدودي بين سوريا والعراق بعد 11 عاماً: آمال بتنشيط التجارة والطاقة


هذا الخبر بعنوان "الافتتاح الرسمي لمعبر "التنف – الوليد" بين سوريا والعراق" نشر أولاً على موقع eqtsad وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد يوم الخميس الافتتاح الرسمي لمعبر التنف – الوليد الحدودي الذي يربط بين سوريا والعراق، وذلك بحضور رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السوري، قتيبة بدوي، ونظيره العراقي، الفريق د. عمر عدنان الوائلي.
يعوّل البلدان على تفعيل حركة العبور التجاري وترانزيت البضائع عبر هذا المعبر، الذي ظل مغلقاً لمدة 11 عاماً. وقد شهد المعبر أولى عمليات نقل الوقود العراقي يوم الأربعاء، حيث وصلت حمولة 299 صهريجاً إلى ميناء بانياس على الساحل السوري بهدف التصدير، وذلك بعد أن تسبب إغلاق مضيق هرمز في خسارة العراق لأهم منافذه الخاصة بتصدير النفط.
تضمن الافتتاح الرسمي، الذي جرى يوم الخميس، جولة ميدانية مشتركة بين المسؤولين السوريين والعراقيين داخل المنفذ الحدودي. هدفت الجولة إلى الاطلاع على جاهزية البنية التحتية والإجراءات التشغيلية، بالإضافة إلى متابعة تدفق قوافل الصهاريج وحركة شاحنات الترانزيت، وفقاً لمنشور صادر عن الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية.
تراهن الحكومة في دمشق على استثمار الموقع الجغرافي الحيوي للبلاد وتفعيله في ظل تداعيات الحرب الدائرة في الشرق الأوسط. إذ يمكن لسوريا أن تكون ممراً حيوياً للطاقة وترانزيت البضائع بين دول المنطقة وأوروبا، مستفيدة من موقعها عبر الساحل السوري والأراضي التركية.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد