هذا الخبر بعنوان "حررني من قيودك" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تعبير شعري عميق، وجهت ختام علي رسالة قوية تدعو فيها إلى التحرر من القيود، مؤكدة على ذاتها المستقلة وحدودها التي تصل إلى السماء.
تؤكد علي أنها لم تكن يومًا عاجزة، مشبهة ذلك بعشق التراب للماء، وتعد بأن من يحررها سيرى فيها سيدة النساء، تتأرجح بين براءة الطفولة التي تلعب وتلهو، وبين عزة وكبرياء السيدة الواثقة من نفسها.
تصر ختام علي على أنها وُلدت حرة، ابنة حرة، معلنة كراهيتها للقيود وصانعيها. وتوضح أن ظلمة الآخر لا تليق بضيائها الخاص الذي تستمدّه من الكون.
وتختتم رسالتها بالتأكيد على أن حدودها هي السماء، بينما الطرف الآخر بلا حدود ولا حتى انتماء، رافضة أي نداء منه، فظلمة حجراته وضجيجها لا يليق بهدوء قلبها وما فيه من صفاء.
(موقع:أخبار سوريا الوطن)
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة