توتال إنرجيز الفرنسية تستأنف مباحثات العودة لقطاع النفط والغاز السوري بعد توقف طويل


هذا الخبر بعنوان ""توتال إنرجيز" تبدأ مباحثات فنية للعودة إلى سوريا" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت مصادر مطلعة عن تطور بارز في ملف عودة شركة توتال إنرجيز الفرنسية إلى قطاع النفط والغاز في سوريا. تمثل هذا التطور في عقد اجتماع افتراضي جمع الإدارة العليا للشركة العالمية مع إدارة شركة دير الزور للنفط (DEZPC). تركز اللقاء على بحث سبل إعادة تفعيل عقود الشراكة السابقة واستئناف العمليات في الحقول السورية.
تفاصيل اللقاء
وفقًا للمعلومات المتوفرة، عُقد الاجتماع عبر تقنية الفيديو كونفرنس. شارك فيه فريق إداري وفني من توتال إنرجيز، بينما مثّل الجانب السوري إدارة شركة دير الزور للنفط، وهي الكيان المشترك الذي كان يتولى إدارة عقود توتال في سوريا قبل عام 2012. تركزت المحاور الرئيسية للمناقشات على ثلاثة جوانب محورية:
التمهيد في هيوستن
يأتي هذا الاجتماع الافتراضي تتويجًا لسلسلة من الاتصالات والمفاوضات التمهيدية. وقد جرى التمهيد الأساسي لهذه المباحثات في مدينة هيوستن الأمريكية، حيث التقى السيد يوسف قبلاوي، مدير عام شركة النفط السورية، بمسؤولين من توتال لإجراء لقاءات تحضيرية.
حقول توتال في سوريا وإنتاجها قبل 2011
قبل عام 2011، كانت توتال تدير، بالتعاون مع شركة دير الزور للنفط، ثلاثة حقول رئيسية تقع في محافظة دير الزور، وهي:
وفقًا للبيانات الرسمية، وصل إنتاج شركة دير الزور للنفط إلى حوالي 27,000 برميل يوميًا في عام 2011. بينما تشير مصادر أخرى إلى أن إنتاج حقلي الجفرا والقهار وحدهما كان يتراوح بين 40,000 و50,000 برميل يوميًا قبل اندلاع الثورة في مارس 2011. أما إجمالي إنتاج توتال في سوريا، بما في ذلك الغاز والمكثفات من حقل الطابية، فقد بلغ متوسطه 39,000 برميل مكافئ نفط يوميًا في عام 2011.
مدة العقد المتبقية
في ديسمبر 2011، أعلنت توتال تعليق عملياتها في سوريا بسبب ظروف "القوة القاهرة"، وذلك امتثالًا للعقوبات الأوروبية، بعد أن شهد الإنتاج انخفاضًا حادًا بدأ في نوفمبر من العام ذاته. كانت توتال قد جددت حصتها البالغة 50% في امتياز دير الزور عام 2008، مما كان يمدد حقوقها في استخراج النفط حتى عام 2021. وبالتالي، عند إعلان الشركة توقفها عن العمل في ديسمبر 2011، كان لا يزال متبقيًا حوالي 10 سنوات من مدة العقد (من 2011 حتى 2021).
وضع الحقول حالياً
كشفت جولة تفقدية أجراها المدير التنفيذي يوسف قبلاوي في حقل الجفرا مطلع عام 2026 عن تدهور كبير في مستويات الإنتاج:
آفاق العودة
مع إمكانية رفع العقوبات عن سوريا، أبدت توتال إنرجيز استعدادها لدراسة استئناف عملياتها بموجب اتفاقية الشراكة السابقة. وتؤكد المصادر أن شركة دير الزور للنفط لا تزال تحتفظ بمسؤوليتها عن الإدارة الفنية والمالية والتعاقدية للعقد، الأمر الذي من شأنه أن ييسر عملية العودة فور استكمال الترتيبات الفنية والأمنية اللازمة.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
سياسة