باسل نيازي: الدبلوماسي الذي لاحقه النظام البائد يعود سفيراً مفوضاً في بيروت


هذا الخبر بعنوان "تعيين الدبلوماسي الذي كاد أن يقتله الأسد وزيرا مفوضا في بيروت" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عادت وزارة الخارجية السورية لتعين الدبلوماسي باسل نيازي وزيراً مفوضاً في العاصمة اللبنانية بيروت، في خطوة تمثل عودته البارزة إلى العمل الدبلوماسي الخارجي بعد سنوات طويلة من "الحصار الوظيفي" والرقابة الأمنية المشددة التي فرضها عليه النظام البائد قبل انشقاقه.
كشفت وثيقة حصلت عليها "زمان الوصل" عن محضر اجتماع للجنة تحقيق عليا، ضمت رؤوس الأجهزة الأمنية الرئيسية في البلاد، وهي أمن وطني، ومخابرات عسكرية، ومخابرات عامة، بالإضافة إلى ممثلين عن وزارة الخارجية. استهدفت هذه اللجنة نيازي قبل انشقاقه.
اتهم التقرير الصادر عن اللجنة نيازي، المولود في حماة عام 1975، بـ "التشهير الطائفي والحاقد". جاء هذا الاتهام نتيجة لانتقاداته العلنية داخل أروقة العمل الدبلوماسي لسفك الدماء وتدمير البلاد، وإيمانه الراسخ بضرورة الإصلاح الشامل.
بناءً على "شبهات" تتعلق بآرائه السياسية وتواصله مع دبلوماسيين معارضين، أقرت اللجنة في عام 2015 سلسلة من العقوبات الصارمة بحق باسل نيازي، شملت:
بعد هذه العقوبات، قرر نيازي الانشقاق عن النظام.
تُثبت الوثيقة أن مجرد الحديث عن "الحوار الوطني" كان يُصنف كخرق أمني يستوجب الملاحقة القضائية والأمنية، مما حول وزارة الخارجية إلى فرع استخباراتي بامتياز في تلك الفترة.
انتهت حقبة الملاحقة الأمنية بسقوط النظام البائد، ليتحول باسل نيازي من دبلوماسي كان "مراقباً أمنياً" وممنوعاً من السفر، إلى ممثل رسمي للجمهورية العربية السورية في واحدة من أهم البعثات الدبلوماسية في بيروت.
الدبلوماسي الذي كاد أن يقتله الأسد، باسل نيازي، يعود ليخدم بلاده من موقع قيادي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة