تصريحات ترامب حول تكثيف العمليات العسكرية ضد إيران تهز أسواق الطاقة وترفع أسعار النفط عالمياً


هذا الخبر بعنوان "تصريحات ترامب الجديدة بشأن الحرب تشعل أسواق الطاقة وترفع أسعار النفط" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اجتاحت موجة جديدة من الاضطراب أسواق الطاقة العالمية يوم الجمعة، في أعقاب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أشار فيها إلى احتمال تكثيف العمليات العسكرية ضد إيران خلال الأسابيع المقبلة. أثارت هذه التصريحات مخاوف واسعة من اتساع رقعة الحرب في منطقة الشرق الأوسط، مما انعكس مباشرة على أسعار النفط.
في جلسة تداول اتسمت بتقلبات حادة، شهدت أسعار النفط قفزات ملحوظة؛ حيث ارتفع سعر خام برنت بنحو 7.8%، ليصل إلى 109.03 دولارات للبرميل الواحد. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 11%، مسجلاً 111.54 دولاراً، في واحدة من أقوى موجات الصعود التي شهدتها الأسواق خلال الأسابيع الأخيرة.
تسببت تصريحات ترامب بشأن احتمال توسع المواجهة العسكرية وتأثيرها المحتمل على إمدادات الطاقة، لا سيما عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، في حالة من الارتباك الواضح في الأسواق المالية. هذه الأسواق باتت شديدة الحساسية لأي تطور مرتبط بالصراعات الجيوسياسية.
على صعيد الأسهم العالمية، تمكنت الأسواق الأوروبية من تقليص جزء من خسائرها خلال جلسة الجمعة. في المقابل، شهدت مؤشرات وول ستريت تحسناً محدوداً في التداولات المتأخرة، على الرغم من استمرار حالة التذبذب. وأغلق مؤشر داو جونز على تراجع طفيف بنسبة 0.13%، بينما سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ارتفاعاً بنسبة 0.11%، وصعد مؤشر ناسداك بنسبة 0.18%. عكست هذه النتائج حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين تجاه مسار الحرب المحتمل.
وفي أسواق السندات، ارتفعت العوائد الأمريكية مع تزايد القلق من موجة تضخمية جديدة قد تنجم عن الارتفاع المتوقع في أسعار الطاقة. هذا الوضع قد يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول من المتوقع.
تشير تحليلات السوق إلى أن مستقبل الملاحة عبر مضيق هرمز سيظل العامل الأكثر حسماً في تحديد اتجاهات الأسعار خلال المرحلة المقبلة، وذلك في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وغياب أي مؤشرات على تهدئة قريبة.
يرى محللون أن الأسواق ستبقى شديدة الحساسية لأي تطور يمس الممرات البحرية أو البنية التحتية للطاقة. ويحذرون من أن أي تصعيد جديد قد يعيد رسم مسار أسعار النفط والعملات والأسهم عالمياً، في وقت تتزايد فيه المخاوف من دخول الاقتصاد العالمي مرحلة جديدة من عدم الاستقرار.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
سياسة