الهلالي يوضح تفاصيل عودة نازحي عفرين بمرافقة أمنية وإصلاحات في السجون وملف الموقوفين بالحسكة


هذا الخبر بعنوان "الهلالي: مرافقة أمنية لقافلة العائدين إلى عفرين وهيكلة جديدة للسجون بالحسكة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن أحمد الهلالي، المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلّف بمتابعة تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع قسد، أن قافلة جديدة تضم أكثر من 200 عائلة من النازحين ستتوجه غداً السبت من الحسكة إلى عفرين بريف حلب. وأشار الهلالي إلى أن تأخر هذه الدفعة من العائدين يعود إلى عطلة العيد والفيضانات.
وأضاف الهلالي في تصريح للإخبارية، يوم الجمعة 3 نيسان، أن القافلة ستحمل نحو 1000 شخص من أهالي عفرين الذين نزحوا على مدار السنوات الماضية. وأكد الهلالي على تأمين كافة التجهيزات اللوجستية اللازمة للقافلة، بما في ذلك الحافلات وسيارات الإسعاف وفرق الدفاع المدني.
وأوضح أن انطلاق القافلة من الحسكة نحو عفرين سيتم بمرافقة أمنية من قوى الأمن الداخلي. كما لفت إلى أن هناك تقييماً مستمراً للبنية التحتية يتم إجراؤه مع كل دفعة من العائدين إلى مناطقهم.
وفي سياق الملف الحقوقي، كشف الهلالي عن قرب الإفراج عن موقوفين في قضايا أمنية تتعلق بالرأي خلال الأيام القليلة القادمة. وأشار إلى أن القائمة النهائية بأسماء المفرج عنهم ستُحسم يوم الاثنين أو الثلاثاء على أبعد تقدير.
وأفاد الهلالي بأن وزارة العدل ستبدأ عملها بافتتاح القصر العدلي والنظر في الملفات المتبقية، موضحاً أن غالبية هذه الملفات جنائية، بينما يرتبط بعضها بتنظيم داعش وقضايا أمنية أخرى.
وذكر الهلالي أنه سيتم التركيز على سجن مركزي واحد في الحسكة، بينما ستُحوّل السجون المتبقية إلى مراكز توقيف، على غرار ما سيحدث في القامشلي والمالكية، وذلك ضمن الهيكلة الجديدة.
وأكد الهلالي أنه سبق الإفراج عن الأشخاص غير المتهمين جنائياً، وأن عمليات الإفراج ستتواصل خلال المرحلة المقبلة. واعتبر أن إعادة هيكلة السجون من شأنها تعزيز الشفافية وكشف الحقائق أمام الرأي العام.
وشدد على أن تولي إدارة الدولة للسجون سيساهم في تحسين تطبيق المعايير القانونية وحقوق الإنسان. وأوضح أن الاتفاق لا يزال سارياً والتقدم مستمر، إلا أنه يسير بوتيرة بطيئة نتيجة لتحديات ميدانية وطارئة.
وفي ختام تصريحاته، أكد الهلالي أن قيادة “قسد” لا تعرقل تنفيذ الاتفاق، لكنها تواجه ضغوطاً داخلية تتطلب وقتاً لمعالجتها. وأشار إلى أن إنجاز الاتفاق يتطلب مزيداً من الصبر والعمل على تهيئة الحواضن الشعبية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي