الهلالي يكشف عن عودة 200 عائلة إلى عفرين اليوم وتطورات اتفاق "قسد": إفراج عن موقوفين وتسليم سجون


هذا الخبر بعنوان "الهلالي: استكمال التجهيزات لتأمين عودة أكثر من 200 عائلة إلى عفرين اليوم" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلّف بمتابعة تنفيذ اتفاق الـ29 من كانون الثاني مع "قسد"، أحمد الهلالي، استكمال جميع التجهيزات اللوجستية لانطلاق قافلة جديدة من القامشلي باتجاه عفرين صباح اليوم السبت. تضم هذه القافلة أكثر من 200 عائلة، وتأتي ضمن خطة متكاملة لإعادة النازحين إلى منازلهم.
وأوضح الهلالي، خلال لقاء عبر الاتصال المرئي مع قناة الإخبارية السورية، أن التحضيرات شملت تأمين باصات النقل وسيارات الإسعاف وفرق الدفاع المدني. كما تم توفير مرافقة أمنية كاملة بقيادة الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، لضمان وصول القافلة بأمان إلى عفرين.
وأشار الهلالي إلى أن هذه الدفعة من العائدين تتبع دفعة سابقة ضمت نحو 450 عائلة وأكثر من 2500 شخص. ولفت إلى أن معالجة ملف العودة شهدت تأخيراً في الفترة الماضية بسبب عطلة الأعياد والفيضانات والسيول التي اجتاحت منطقة الجزيرة.
وفيما يخص تأمين البنية التحتية والخدمات للعائدين، بيّن الهلالي أن فرق التقييم تعمل بشكل مستمر مع كل دفعة لضمان جاهزية المنازل. وأفاد بأن معظم العائلات العائدة في الدفعة الماضية تمكنت من السكن في بيوتها، بينما تم توفير إقامات مؤقتة لنحو 30 عائلة فقط نتيجة تضرر منازلها أو عدم جاهزيتها.
وأضاف الهلالي أن التنسيق مستمر مع محافظة حلب وإدارة منطقة عفرين لضمان جاهزية البنية التحتية والخدمات الأساسية، وتأمين مساكن جاهزة أو بديلة للعائدين. وتتوازى هذه الجهود مع مواصلة أعمال إعادة التأهيل وتسليم المنازل لأصحابها، مؤكداً أن العمل متواصل لضمان عودة طوعية وآمنة للعائلات، وأن دفعات جديدة ستنطلق تباعاً خلال الفترة المقبلة حتى استكمال عودة جميع النازحين إلى مناطقهم.
وفي سياق متصل، كشف الهلالي عن قرب الإفراج عن قائمة من الموقوفين لدى "قسد" خلال يومي الإثنين أو الثلاثاء. ومن المقرر أن تُسلَّم السجون لاحقاً إلى إدارة السجون ووزارة الداخلية، بالتزامن مع انطلاق عمل وزارة العدل في المحافظة وافتتاح القصر العدلي للنظر في الملفات المتبقية، التي يغلب عليها الطابع الجنائي أو الأمني المرتبط بتنظيم داعش.
وأشار إلى أنه جرى خلال الأيام الماضية إغلاق عدد من السجون التابعة لـ"قسد"، وأن الفترة القادمة ستشهد تركيزاً على السجن المركزي في الحسكة وبعض مراكز التوقيف في القامشلي والمالكية.
وأكد الهلالي أن استلام الدولة لإدارة السجون سيعزز الشفافية ويكشف الحقائق، وسيساهم في إحراز تقدم في ملف المفقودين.
أما بشأن تنفيذ بنود الاتفاق مع "قسد"، فأوضح الهلالي أن العملية تسير إلى الأمام ولكن ببطء نتيجة بعض العوائق الطارئة، مثل الفيضانات التي عطّلت الاجتماعات لأكثر من عشرة أيام. وتوقع أن تشهد الأشهر المقبلة تغييرات كبيرة في مسار الدمج.
وكان المتحدث باسم الفريق الرئاسي قد أكد في وقت سابق اليوم أن العمل مستمر لتنفيذ بنود الاتفاق، مشيراً إلى الإشراف اليوم السبت على عودة 200 عائلة إلى منازلها في عفرين. كما يجري العمل لإجلاء دفعة من المعتقلين بقضايا غير جزائية من سجون "قسد" خلال الأسبوع الجاري، بالتوازي مع وضع خطة لاستلام الجهات الحكومية المعنية إدارة السجون في محافظة الحسكة وإعادة هيكلتها وفق المعايير القانونية. يذكر أن الحكومة السورية كانت قد أعلنت في الـ29 من كانون الثاني الفائت الاتفاق مع "قسد" على وقف إطلاق النار، وبدء عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية، ودخول قوات الأمن إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، وتسلّم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة