ترحيب عربي واسع بقرار أمريكي مرتقب بإلغاء تصنيف سوريا "دولة راعية للإرهاب"


هذا الخبر بعنوان "ترحيب عربي ببدء واشنطن إلغاء تصنيف سوريا “راعية للإرهاب”" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الساحة العربية ترحيبًا واسعًا بإعلان الولايات المتحدة الأمريكية عن بدء إجراءات إلغاء تصنيف سوريا كـ"دولة راعية للإرهاب". وقد أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، يوم الأربعاء، أن الرئيس دونالد ترامب قد أخطر الكونغرس رسميًا بعزم إدارته على إنهاء هذا التصنيف، وذلك بعد انقضاء فترة الإخطار القانوني البالغة 45 يومًا. ووصف روبيو هذه الخطوة بأنها "تاريخية" وتمنح الشعب السوري فرصة لتحقيق مستقبل أفضل.
من جانبها، رحبت سوريا بهذا الإعلان، معتبرةً إياه "تطورًا مهمًا في مسار العلاقات بين البلدين، القائمة على الحوار والاحترام المتبادل"، وفقًا لبيان صادر عن وزارة خارجيتها.
البحرين: أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن ترحيب المملكة بالخطوة الأمريكية، واصفةً إياها بأنها "مهمة نحو دعم جهود إعادة إعمار سوريا، وتعزيز فرص جذب الاستثمارات والمساعدات الأجنبية، وإعادة إدماجها في النظامين المالي والاقتصادي العالميين". وأكدت تقديرها لجهود الرئيس ترامب في رفع العقوبات الاقتصادية وترسيخ الأمن والسلام والتنمية المستدامة في المنطقة.
السعودية: رحبت وزارة الخارجية السعودية بإعلان الولايات المتحدة بدء إجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، وهو التصنيف الذي أُدرجت بموجبه عام 1979. وجددت السعودية دعمها لكافة الخطوات الإيجابية التي تتخذها الحكومة السورية لتحقيق أمنها واستقرارها وبناء مؤسسات الدولة وتلبية تطلعات الشعب السوري.
الأردن: رحبت وزارة الخارجية الأردنية بالخطوة الأمريكية، معتبرةً إياها "خطوةً هامةً نحو دعم جهود سوريا في إعادة البناء، وتعزيز خطوات التعافي، وتحقيق تطلعات شعبها بالتنمية والازدهار". وأكدت المملكة موقفها الثابت في دعم سوريا في إعادة البناء بما يضمن وحدتها وسيادتها وأمنها واستقرارها.
قطر: رحبت قطر بالإعلان الأمريكي، مؤكدةً أنه "تطور إيجابي يسهم في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في سوريا والمنطقة، وتعزيز مسار التسوية السياسية وفقًا لقرارات الشرعية الدولية". وجددت قطر موقفها الداعم لوحدة سوريا وسيادتها واستقلالها.
الإمارات: أعربت وزارة الخارجية الإماراتية عن تقديرها لجهود الرئيس ترامب في اتخاذ هذه الخطوة، معتبرةً إياها "تطورًا إيجابيًا من شأنه أن يدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، ويفتح آفاقًا أوسع أمام تنشيط الاقتصاد وجذب الاستثمارات، ويعزز اندماج سوريا في الاقتصاد العالمي".
مجلس التعاون الخليجي: رحب أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، بالإعلان الأمريكي، معربًا عن تطلعه لأن تسهم هذه الخطوة في دعم الجهود الدولية والإقليمية لتعزيز الأمن والاستقرار في سوريا، وأن تشكل دافعًا لتعزيز التعاون الدولي مع سوريا لدعم جهودها في استعادة مكانتها الإقليمية والدولية.
يُذكر أن الولايات المتحدة كانت قد أدرجت سوريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب في عهد الرئيس الأسبق حافظ الأسد، بدعوى تقديمها دعمًا لجماعات تصنفها واشنطن "إرهابية". ويأتي هذا الإعلان عقب لقاء بين الرئيس ترامب والرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع على هامش قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو". ورغم رفع معظم العقوبات عن سوريا بعد عام 2024، لا يزال هذا التصنيف يمثل تحديًا كبيرًا أمام تعافي الاقتصاد السوري، لما له من تداعيات سياسية وقانونية ومالية واسعة.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة